قال قائد القيادة المركزية الأمريكية ان النظام الإيراني دأب منذ عام 1979 على بث الرعب في أرجاء الشرق الأوسط.

واضاف ان ترسانة إيران من الصواريخ الباليستية والمسيرات ألقت بظلال ثقيلة على المنطقة.

وتابع”إيران واصلت تخصيب اليورانيوم بمستويات تتجاوز أي استخدامات مدنية سلمية وتمكنا خلال أقل من 40 يوما من تحقيق أهدافنا العسكرية في إيران.

وقال” أضعفنا قدرة إيران على بسط نفوذها العسكري وتهديد استقرار المنطقة ومصالحنا”.

واكد ان إيران لن تبني ترسانة الأسلحة لسنوات لأن 90% من قاعدة الصناعة الدفاعية دمرت”.

واشار الى ان حماس وحزب الله والحوثيون أصبحوا معزولين تماما عن إمدادات إيران ومع استمرار المفاوضات مع إيران فإن مهمتنا هي أن نكون مستعدين للتحرك.

وقال انه تم نشر أكثر من 50 ألف جندي في منطقة عمليات القيادة وان ضمان التفوق يتطلب استعدادا للتحرك إن اختارت طهران الانتقام بدل ضبط النفس.

وتابع” نحافظ على وضعية تتيح دعم الدبلوماسية وتزويد الرئيس ووزير الحرب بخيارات متنوعة وقمنا بشن عملية الغضب الملحمي ضد إيران في ظل تحولات سياسية وأمنية متسارعة وعملية الغضب الملحمي ستكون نقطة تحول أكثر تأثيرا وأهمية زهناك انهيار لمنظومة القيادة والسيطرة وتدهور هائل في القدرات العسكرية لإيران”.

واكد ان إيران غير قادرة على إنتاج مزيد من الصواريخ أو المسيرات ولا نرى سوى زورقين إيرانيين سريعين أو 3 بهرمز بعد أن كنا نرى ما بين 20 إلى 30، مضيفا ان الوضع في مضيق هرمز يتسم بقدر كبير من التعقيد في هذه الأيام.

شاركها.