في تصريح صدر صباح السبت، أشاد القيادي في حركة حماس، باسم نعيم، بالأداء الميداني لعناصر المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة، واصفاً إياه بـ”البطولي” و”الفدائي”. تأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه غزة تصعيداً مستمراً من قبل الاحتلال، مما يزيد من أهمية التأكيد على صمود المقاومة.
أكد نعيم أن حركة حماس تشهد حالة من الثبات والتنافس غير المسبوق بين مقاتليها في مختلف مناطق القطاع، معرباً عن ثقته المطلقة بتحقيق النصر. وأشار إلى أن المعركة الحالية، التي امتدت لما يقارب 22 شهراً، تتميز بالأداء الجماعي للمقاومة، وهو ما يجعلها فريدة من نوعها.
وأوضح نعيم أن الجيوش عادة ما تكرم بطلاً أو اثنين بعد انتهاء المعارك، ولكن المقاومة الفلسطينية لا تكرم فرداً واحداً، بل تكرم كل المقاتلين الذين يشاركون في العمليات البطولية. هذا التنافس بين الكتائب يعكس روح الجماعة والتعاون في مواجهة الاحتلال.
سلط القيادي في حماس الضوء على صمود المقاتلين في الميدان، حيث أكد أن كل عملية تنفذها المقاومة يشارك فيها العشرات أو المئات من العناصر الذين يقفون بثبات في وجه القصف العنيف. هذه الشجاعة تعكس إصرارهم على الدفاع عن أرضهم وشعبهم.
كما عدد نعيم بعض المناطق الرئيسية في قطاع غزة التي شهدت مواجهات ضارية، مثل بيت حانون وجباليا والشجاعية والزيتون وخانيونس ورفح. هذه المناطق تمثل جغرافية القطاع بأكمله، مما يدل على أن المقاومة تشمل جميع أبناء الشعب الفلسطيني.
اختتم باسم نعيم تصريحه بنبرة متفائلة، حيث ربط نهاية المعركة بالنصر بإذن الله، معتبراً أن الأداء الحالي للمقاومة وثباتها على الأرض هما المؤشران الرئيسيان على نتيجة الصراع. هذه الرسائل تهدف إلى رفع معنويات المقاتلين وأنصارهم في ظل استمرار المواجهة.