أقام المركز الفلسطيني للبحوث والدراسات الاستراتيجية حفل وداع وتكريم لسعادة القنصل المصري لدى دولة فلسطين، بحضور نخبة من كبار الضباط أعضاء مجلس إدارة المركز الأكاديميين والشخصيات الوطنية، وذلك تقديراً لجهوده المتميزة وإسهاماته في تعزيز العلاقات الأخوية والتاريخية بين دولة فلسطين وجمهورية مصر العربية.

واستهل الحفل بكلمة ألقاها رئيس المركز د. محمد المصري، أكد فيها أن هذا التكريم يأتي عرفاناً بالدور البارز الذي اضطلع به سعادة القنصل خلال فترة عمله في فلسطين، وما بذله من جهود مخلصة في ترسيخ أواصر التعاون والتنسيق بين البلدين الشقيقين، وتعزيز التواصل على المستويات السياسية والوطنية والثقافية، بما يعكس عمق العلاقات التاريخية التي تجمع الشعبين الفلسطيني والمصري.

وأشار رئيس المركز إلى أن جمهورية مصر العربية، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، تواصل أداء دورها المحوري في دعم القضية الفلسطينية، والدفاع عن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، والعمل على ترسيخ الأمن والاستقرار في المنطقة، وهو ما تجسد في أداء البعثة الدبلوماسية المصرية وسعادة القنصل خلال فترة عمله.

من جانبه، أعرب سعادة القنصل محمد درويش عن بالغ شكره وامتنانه للمركز الفلسطيني للبحوث والدراسات الاستراتيجية على هذه المبادرة الكريمة، مؤكداً أن فترة عمله في فلسطين ستبقى من أبرز المحطات في مسيرته الدبلوماسية، لما لمسه من محبة وتعاون وتقدير من مختلف المؤسسات والشخصيات الفلسطينية، ومشدداً على أن العلاقات الفلسطينية المصرية ستظل نموذجاً للأخوة والتكامل والتنسيق المشترك.

وقام رئيس المركز بتقديم هدية لسعادة القنصل تكريماً له من إدارة المركز.

واختُتم الحفل بالتأكيد على متانة العلاقات الفلسطينية المصرية، وضرورة مواصلة العمل المشترك بما يخدم المصالح المشتركة للشعبين الشقيقين، ويعزز الأمن والاستقرار في المنطقة، في ظل العلاقات التاريخية الراسخة التي تجمع البلدين.

شاركها.