أكد الفنان محمد رياض أن المسرح لا يزال يحتفظ بمكانته وقيمته الفنية رغم التغيرات الكبيرة التي فرضتها منصات التواصل الاجتماعي، مشددًا على أن عشاق المسرح ما زالوا يبحثون عن متعته الخاصة وتجربته المباشرة التي لا يمكن تعويضها عبر الشاشات.

وأوضح رياض، خلال ظهوره في برنامج “يحدث في مصر”، أن ممارسة التمثيل كانت أكثر سهولة في السابق من خلال المدارس والجامعات والأندية ومراكز الشباب، حيث كان الشباب يجدون فرصًا متعددة لممارسة هواياتهم الفنية دون أن يكون الهدف الأساسي هو الشهرة أو العمل الاحترافي.

المسرح بوابة اكتشاف المواهب

وأشار إلى أن حبه للفن بدأ خلال سنوات الدراسة الجامعية، موضحًا أنه كان يقضي معظم وقته بين قاعات الدراسة ومسرح الجامعة، الذي لعب دورًا كبيرًا في تشكيل شخصيته الفنية والإنسانية.

وأضاف أن التجربة المسرحية لم تمنحه فقط مهارات التمثيل، بل ساعدته أيضًا على اكتساب خبرات إدارية مهمة، لافتًا إلى أن توليه مسؤولية إدارة فريق التمثيل خلال دراسته كان له أثر كبير في تطوير قدراته القيادية والتنظيمية.

السوشيال ميديا لم تُلغِ جمهور المسرح

وتحدث الفنان عن تأثير وسائل التواصل الاجتماعي على المشهد الفني، مؤكدًا أن الجمهور أصبح أكثر ميلًا للمحتوى السريع والمختصر، إلا أن ذلك لم يؤثر على مكانة المسرح أو جمهوره الحقيقي.

وأوضح أن العروض المسرحية ما زالت تمتلك سحرًا خاصًا لا يمكن مقارنته بالمشاهدة عبر الشاشات، حيث تمنح الجمهور تجربة حية وتفاعلًا مباشرًا بين الفنان والمتلقي.

متعة المسرح لا تُنقل كاملة عبر الشاشة

وأشار رياض إلى أهمية تصوير الأعمال المسرحية وحفظها للأجيال الجديدة، معتبرًا أن التسجيلات ساهمت في توثيق تاريخ المسرح المصري والعربي، إلا أن مشاهدة العرض داخل قاعة المسرح تظل تجربة مختلفة تمامًا بما تحمله من أجواء وتفاعل مباشر لا يمكن نقله بالكامل عبر وسائل العرض المختلفة.

شاركها.