أقرّ قائد إحدى المليشيات التابعة للاحتلال جنوب قطاع غزة، اليوم الاثنين، بمقتل أحد عناصره خلال محاولة الوصول إلى وسط مدينة خان يونس جنوب القطاع.
وقال حسام الأسطل، في فيديو نشره، إن عناصره تمكنوا من الوصول إلى وسط خان يونس، وقاموا بتوزيع 500 علبة سجائر و300 طرد غذائي، قبل أن يتعرضوا لإطلاق نار من قبل حركة حماس.
وتوعد الأسطل بشن هجوم آخر على منطقة المواصي غرب خان يونس خلال الفترة القريبة المقبلة.
من جهتها، قالت قوة “رادع” التابعة لأمن المقاومة إنها رصدت تحرك ثلاث مركبات (جيبات) تتبع “لعصابات عميلة” تجاوزت ما يُعرف بـ”الخط الأصفر” شرق خان يونس، في محاولة لتنفيذ عمل تخريبي تحت غطاء توزيع السجائر والأموال، بهدف استخدام المواطنين كدروع بشرية.
وأضافت في بيان: “عندما حانت الفرصة المناسبة، فُتحت النيران على المركبات، حيث جرى استهداف الجيب الأول بقذيفة (تاندوم) أصابته بشكل مباشر، وبالأسلحة الخفيفة والمتوسطة على الجيبين الثاني والثالث، ما أدى إلى وقوع قتلى وجرحى في صفوفهم، وإرباكهم ودفعهم للفرار من الجيب الثاني”.
وتابعت: “تدخل طيران الاحتلال لإسنادهم عبر إطلاق النار لتأمين انسحابهم، كما استهدف الجيب الذي فروا منه بصاروخ بهدف إخفاء آثار فشلهم”.
