أفادت وسائل إعلام إسرائيلية، اليوم الجمعة، بانضمام جهاز الاستخبارات الخارجية الإسرائيلي (الموساد) إلى التحقيق الذي يقوده جهاز الأمن العام (الشاباك) بشأن مزاعم تدخل قطري في الانتخابات الإسرائيلية.
وبحسب القناة 12 الإسرائيلية، سيقدم الموساد دعماً استخباراتياً للشاباك في الجوانب المرتبطة بقطر، فيما يواصل الشاباك إدارة التحقيق باعتباره الجهة المخولة بالتحقيق مع المواطنين الإسرائيليين.
من جهتها، ذكرت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن التعاون بين الجهازين يتركز على فحص شبهات تتعلق بتمويل أجنبي يُشتبه في ارتباطه بجهات داخل إسرائيل، وتأثيره المحتمل على العملية الانتخابية.
وأشارت صحيفة «يسرائيل هيوم» إلى أن الشاباك طلب مساعدة الموساد للتحقق من احتمال قيام جهات خارجية، وتحديداً قطرية، بتحويل أموال إلى أطراف مرتبطة بالقائمة المشتركة بهدف التأثير في نتائج الانتخابات.
وفي السياق ذاته، قال وزير الاتصالات الإسرائيلي شلومو كرعي إن الشاباك لا يملك صلاحية تقرير إلغاء الانتخابات، مؤكداً أن الحكومة ستلجأ إلى القضاء إذا رأت ضرورة لذلك، في ظل ما وصفه بوجود «تأثير خارجي ورشوة انتخابية».
وكان الشاباك قد أصدر، أمس الخميس، بياناً شدد فيه على أن التحقيق لا يزال مستمراً، وأن المعلومات التي يجري فحصها لم تصله من أي جهة سياسية، وذلك رداً على تقارير إعلامية متداولة حول القضية.
ويأتي ذلك في وقت صعّد فيه حزب الليكود وحلفاؤه حملتهم ضد التصويت العربي، وسط دعوات لإعادة الانتخابات، في حين استبعد مسؤول في لجنة الانتخابات أن تكون الشبهات المثارة، حتى في حال ثبوتها، كافية لتغيير النتائج النهائية للاقتراع.
