نظمت النقابة العامة لاتحاد كتاب مصر، اليوم السبت، حفل توزيع جوائز المسابقات التي نظمتها العام الماضي، إضافة إلى الاحتفال بانضمام الأعضاء الجدد للنقابة العامة لاتحاد كتاب مصر وتلاوة قسم الكاتب، بحضور هيئة المكتب والكاتب عبده الزراع نائب الرئيس والشاعر والإعلامي زينهم البدوي سكرتير النقابة والكاتب والروائي أشرف بدير أمين الصندوق.
وأكد الشاعر والمفكر الكبير الدكتور علاء عبد الهادي الأمين العام للاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب ونقيب كتاب مصر في كلمته خلال الاحتفالية أن جوائز النقابة العامة لاتحاد كتاب مصر تمثل واحدة من أكثر الجوائز الأدبية حيادًا وشفافية في مصر، مشيرًا إلى أن آليات التحكيم المعتمدة تضمن النزاهة الكاملة وعدم معرفة أعضاء اللجان بأسماء الفائزين إلا بعد الانتهاء من جمع الدرجات النهائية وإعلان النتائج.
وقال عبد الهادي “إن بعض جوائز التميز تُمنح تقديرًا لمسيرات إبداعية استثنائية، في إطار حرص النقابة على رد الاعتبار للمبدعين الكبار وتكريم عطائهم الثقافي”، مؤكدًا أن الجائزة ليست مجرد قيمة مالية، بل تمثل اعترافًا مجتمعيًا وإبداعيًا يرسخ مكانة الكاتب ويمنح تجربته الأدبية مزيدًا من الحضور والتأثير.
وأضاف “أن مفهوم الجائزة تجاوز فكرة المكافأة التقليدية، لتصبح عنصرًا أساسيًا في تشكيل الهوية الثقافية للمبدع”، معتبرًا أن الاعتراف بقيمة العمل الأدبي من قبل المؤسسات الثقافية والمتخصصين يمثل أحد أهم أشكال التقدير التي يسعى إليها الكاتب الحقيقي.
وأوضح أن الجائزة تسهم في تخليد النصوص الإبداعية وتوثيق منجز أصحابها، كما تعزز قيم العدالة والاستحقاق داخل الحقل الثقافي، وتدفع نحو تجديد المعايير الفنية والجمالية بما يواكب تطور الإبداع وتغير أدواته.
وأشار إلى أن النقابة أولت ملف الجوائز اهتمامًا خاصًا في لائحتها الجديدة التي أقرتها الجمعية العمومية غير العادية في يوليو 2025، والتي تعد أول تحديث شامل للوائح المنظمة لعمل النقابة منذ عام 1978، موضحًا أن اللائحة الجديدة وضعت قواعد تفصيلية واضحة لتنظيم الجوائز بمختلف فئاتها، وشروط الترشح لها وآليات التحكيم والإعلان عن نتائجها.
ووجه رئيس اتحاد كتاب مصر الشكر إلى اللجنة السابقة للجوائز برئاسة الدكتورة زينب العسال وأعضاء اللجنة، تقديرًا لجهودهم في تطوير منظومة الجوائز، كما تمنى التوفيق للجنة الجديدة برئاسة الدكتور أيمن تعيلب في استكمال مسيرة العمل والارتقاء بها.
وفي ختام كلمته، أكد عبدالهادي أن القيمة الحقيقية للمبدع تبقى في نصه وإبداعه، مشددًا على أن الأعمال العظيمة قادرة دائمًا على تجاوز العقبات وفرض حضورها، مهما كانت التحديات، داعيًا الكُتّاب إلى التمسك بأصواتهم الخاصة وتجاربهم الأصيلة، لأن “الحق لا يستعير لسانًا من غيره”.
وكان مجلس إدارة النقابة العامة لاتحاد كتاب مصر قد اعتمد نتيجة جوائز التميز والجوائز الخاصة التي تشرف عليها النقابة، وجاءت النتيجة في جائزة التميز ثلاث جوائز قيمة كل جائزة 30 ألف جنيه، وجائزة الشعر فاز بها كل من الشاعر د. فوزي خضر قيمتها 15 ألف جنيه والشاعر جمال بخيت قيمتها 15 ألف جنيه، وجائزة السرد فاز بها كل من الكاتب والمخرج والسينارست أحمد فؤاد درويش قيمتها 15 ألف جنيه، والكاتب الروائي والقاص سعد القرش قيمتها 15 ألف جنيه .
أما جائزة النقد فقد فاز بها الناقد الكبير الدكتور أبو الحسن سلام وقيمتها 15 ألف جنيه، والناقد الكبير الدكتور مصطفى عبد الغني وقيمتها 15 ألف جنيه، وجوائز الاتحاد التي تضم جائزة شعر الفصحى وفاز بها الشاعر محمد عبدالحميد توفيق عن ديوان “جواز سفر لامرأة بجناحين” بقيمة 10 آلاف جنيه، وجائزة شعر العامية وفاز بالجائزة الشاعر مختار عبد الفتاح عن ديوان “هوامش في كتاب ممنوع” بقيمة 10 آلاف جنيه وجائزة النقد الأدبي وفاز بها الناقد د. مصطفى عطية جمعة عن كتابه “الرواية العربية: قضايا الإنسان والهوية” بقيمة 10 آلاف جنيه، إضافة إلى جائزة السرد القصصي التي فازت بالجائزة الكاتبة الروائية صفاء عبد المنعم عن مجموعتها القصصية “فنجان قهوة ب7 جنيه” وقيمتها 10 آلاف جنيه.
وقد فاز في الجائزة التشجيعية للكتاب من ذوي الهمم فرع الشعر الشاعر محمود حسن الذكي عن ديوانه “زجال على أوتار الزمن” وقيمتها 5 آلاف جنيه، وفي جائزة السرد القصصي والروائي الكاتب أحمد رجب شلتوت عن روايته “فاطمة لا ترقص التانجو” وقيمتها 5 آلاف جنيه، وفي جوائز أدب البادية فاز بجائزة الشعر الشاعر جبريل موسى حتيتة عن ديوان “الصراحة راحة” بقيمة 5 آلاف جنيه)، وفي النقد الناقد محمد عثمان عبد الله سعودي عن كتاب “بدو الطحاوية في إقليم الشرقية” وقيمتها 5 آلاف جنيه.
وتضمنت جائزة فلسطين للأدباء المصريين والفلسطينيين في أدب المقاومة فوز فاز الكاتب الفلسطيني الكبير عبد الله تايه عن روايته “مذاقات الموت والرقام”، والكاتب المصري عبد الرحمن درويش عن روايته “الطوفان الكبير”، قيمة كل منها 15 ألف جنيه.
أما الجوائز الخاصةفقد فاز بجائزة عبد الغفار مكاوي في القصة، القاص عبد العزيز دياب عن المجموعة القصصية “أن تغنى” بقيمة 1,500 جنيه، وبجائزة محمد سلماوي للنص المسرحي، فاز مناصفة الكاتب الروائي شريف محمد عبد المجيد عن مسرحيته “احتمالات”، والكاتب عبد الهادي شعلان عن مسرحيته “فخ حديد” بقيمة الجائزة 10 آلاف جني، وجائزة بهاء طاهر لأدباء الصعيد فازت بالجائزة مناصفة الشاعرة جيهان شعيب عن ديوان “أبجديات البحر”، والروائي ماهر مهران عن روايته “المزيفون” بقيمة الجائزة خمسة آلاف جنيه، وجائزة نوال مهنى للشعر الفصيح فاز بالجائزة الشاعر عمرو فرج لطيف عن ديوان “عليل يشتفي” وقيمتها 10 آلاف جنيه)، وجائزة يوسف أبورية في الرواية: فاز بالجائزة الروائية أميمة سعيد السلاخ عن روايتها “قلب مسه الفقد” وقيمتها 5 آلاف جنيه، وجائزة أحمد فضل شبلول فاز بالجائزة الشاعر منتصر ثابت تادرس عن كتابه “العودة إلى الوطن” وقيمتها ثلاثة آلاف جنيه، وجائزة صالح شرف الدين فازت بالجائزة الشاعرة فاطمة سيد وهيدي عن ديوان “الغاوون لا يتبعهم أحد” وقيمتها 10 آلاف جنيه.
كما فاز في جائزة الدكتور حسن البنداري الروائي عبدالناصر العطيفي عن رواية “أم عطيفي” وقيمتها 5 آلاف جنيه، وجائزة الدكتور يوسف نوفل فاز الناقد الدكتور بشير عصام الشوربجي عن كتابه “الدراما في الشعر الغنائي عند علي أحمد باكثير” وقيمتها 10 آلاف جنيه، وجائزة الدكتور عمرو دوارة فاز الدكتور أحمد جمال عيد عن كتابه “تشكيل السينوغرافيا المسرحية” وقيمتها 10 آلاف جنيه.
كما حجبت بعض الجوائز كجائزة الترجمة، وجائزة الأعمال الدرامية (السيناريو والحوار)، وجائزة فؤاد دوارة إذ لم يتقدم لهم أحد.
