أكدت مصادر لـ”القاهرة الإخبارية”، أن اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة غزة بدأت اجتماعاتها تمهيدًا لدخول القطاع، مشيرة إلى أن وصول أعضاء اللجنة إلى مصر جاء بعد إعلان المبعوث الأمريكي إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف، بدء المرحلة الثانية من الاتفاق وما توافق عليه اجتماع الفصائل الفلسطينية بالقاهرة، أمس الخميس.

من جانبه أكد الدكتور علي شعث، رئيس اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة قطاع غزة،أن اللجنة ستبدأ عملها من اجتماعها في القاهرة اليوم، وأن أولوياتها تتمثل في تقديم الإغاثة والرعاية الإنسانية، وتحقيق الأمل والابتسامة للأطفال الذين عانوا من صدمات الحرب والنزاع.

وقال علي شعث إن تعيينه رئيسًا لهذه اللجنة جاء في ظل توافق وطني فلسطيني واسع ودعم من الوسطاء الدوليين، والولايات المتحدة الأمريكية، وكذلك استنادًا إلى قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2803 وخطة الرئيس الأمريكي ترامب للسلام المكونة من 20 نقطة.

وأضاف شعث، في لقاء خاص مع الإعلامي سمير عمر، عبر قناة “القاهرة الإخبارية”، أنّ الهدف من اللجنة هو أن تكون حلقة وصل بين قطاع غزة والضفة الغربية لتحقيق الحلم الوطني الفلسطيني وتجسيد الدولة الفلسطينية بعد إتمام عمل اللجنة في المرحلة الانتقالية المقررة لمدة عامين.

وتابع، أنّ اللجنة تتألف من 15 شخصية فلسطينية مهنية معتدلة، تمتلك خبرات طويلة في العمل التنموي والإغاثي والإنساني في قطاع غزة، مؤكدًا أن جميع جهود اللجنة ستكون مكرّسة لخدمة الشعب الفلسطيني، خاصة النساء والأطفال والمرضى والمجتمع المكلوم بعد سنوات من الحصار والمعاناة.

وأعرب شعث عن امتنانه الكبير للدعم الذي قدمته مصر رئيسًا وحكومة وشعبًا، وللدول الوسطاء، ولإدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مشددًا على أن هذا الدعم يمثل ركيزة أساسية لإخراج الشعب الفلسطيني من الأزمة الحالية وإعادة الأمل والكرامة له.

وأصدرت الفصائل والقوى الفلسطينية المجتمعة في القاهرة، أمس الأربعاء، بيانًا ختاميًا أعلنت فيه توحيد الرؤية الوطنية بشأن استحقاقات المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، مؤكدة دعمها الكامل لتشكيل “اللجنة الوطنية الفلسطينية الانتقالية” لتسلم مهام إدارة القطاع بشكل فوري.

كما قدمت الفصائل والقوى الفلسطينية بالقاهرة الشكر إلى مصر وإلى رئيسها عبد الفتاح السيسي على الجهود المبذولة لدعم ومساندة القضية الفلسطينية، داعية الوسطاء للضغط على إسرائيل للانسحاب من قطاع غزة واستعادة الهدوء وعودة الحياة إلى طبيعتها.

واتفقت الفصائل والقوى الفلسطينية، خلال اجتماعها، على أهمية توحيد الرؤى والمواقف الفلسطينية لتجاوز المرحلة الحرجة الحالية والمضي نحو وحدة النظام السياسي، وضرورة مواجهة مخططات ضم الضفة الغربية والتوسع الاستيطاني والتجاوزات بحق المقدسات الدينية بمدينة القدس المحتلة، وضرورة قيام دولة فلسطينية مستقلة.

شاركها.