بدأ الدوري السعودي للمحترفين موسمه الجديد بجولة افتتاحية حافلة بالأهداف واللقطات التاريخية، حيث جمّع 28 هدفاً موزعة على المباريات المختلفة (خمسة منها من ركلات الجزاء)، وسط صرامة واضحة من التحكيم.

اتسمت الجولة بندية عالية بين الفرق وحضور تحكيمي صارم تجلّى في إشهار ثلاث بطاقات حمراء؛ واحدة لرودريغو أباسكال من الرياض، وأخرى لعلاء آل حجي من نيوم، والثالثة لدانيلو بيريرا من الاتحاد.

محقق الحزم حدثاً تاريخياً بتسجيل أول انتصار له في مباراة افتتاحية بدوري المحترفين بعد 5 تعادلات و3 هزائم في محاولات سابقة. سجّل عبد العزيز الضويحي أول أهداف الموسم ليصبح الحزم أول فريق يسجل أهدافه للموسم الثاني على التوالي.

في ذات المباراة، تألق أحمد الشمراني بتسجيله وصناعته لهدف واحد في لقاء واحد، ما يفوق إجمالي حصيلته كاملة في الموسم السابق حيث لعب 23 مباراة.

بلغ مصعب الجوير مباراته المئوية في دوري المحترفين أمام فريقه السابق الشباب، ليصير ثاني أصغر لاعب يحقق هذا الإنجاز في تاريخ المسابقة بعمر 23 سنة و54 يوماً، متفوقاً عليه فقط فهد المولد.

من جانبه، حقق خوليان كينيونيس للمرة السادسة إنجازاً تاريخياً بتسجيله وصناعته هدف في ذات المباراة بقميص القادسية، ليصبح أكثر لاعب حقق ذلك مع ناديه طوال تاريخه.

في مباريات الأهلي، سجّل إدواردو سيباستيان ليصبح ثالث لاعب أرمني يترك بصمته التسجيلية في سجل المسابقة. واصل الأهلي تقليده بالاعتماد على أجانبه في افتتاح أهدافه، حاققاً ذلك للموسم العاشر على التوالي، كما حافظ على رصيده الممتاز بعدم خسارة أي مباراة يفتتح بها التسجيل (سجل نظيف عبر 7 مباريات متتالية).

سجّل موسى ديمبيلي ثلاثية في الجولة الافتتاحية، لينضم إلى قائمة سبعة لاعبين حققوا هاتريك في المباراة الأولى من دوري المحترفين عبر تاريخه.

استمرّ الهلال في سيطرته التاريخية على المباريات الافتتاحية من خلال عدم خسارته في أي منها منذ انضمامه للمسابقة (18 انتصاراً وتعادل واحد)، وحقّق الفوز في آخر 14 مباراة افتتاحية متتالية دون أن يفشل في التسجيل. كان لكريم بنزيمة دور مميز في الليلة، حيث افتتح سجل أهدافه مع النادي بعد أن فعل الشيء ذاته مع الاتحاد الموسم الماضي.

بلغ النصر انتصاره رقم 300 في تاريخ دوري المحترفين بعد تغلبه على الفتح، ليصبح ثاني فريق يحقق هذا الرقم بعد الهلال الذي حقّق 355 انتصاراً.

حافظ الاتحاد على عادة اعتماده على أجانبه في افتتاح أهدافه للموسم الرابع على التوالي، عندما سجّل المغربي يوسف النصيري، متابعاً خطى حمدالله وعوار وبنزيمة في المواسم السابقة.

على صعيد الحضور الجماهيري، تصدّرت مواجهة الهلال والفيصلي حضوراً برقم 20,616 مشجعاً، تلاها لقاء الاتحاد والخلود بـ 18,053 متفرجاً، ثم مباراة النصر والفتح بـ 16,613 مشجعاً. اختتمت المباريات الافتتاحية بمواجهة الدرعية والأهلي بحضور 13,609 مشجعين.

اقرأ أيضًا:

شاركها.