الرياض/سما تنطلق مساء الأحد مواجهات الدور الـ 32 من بطولة كأس الملك السعودي، واصلة حتى يوم الأربعاء، بنظام الإقصاء المباشر والتأهل بدون مراحل إضافية إلى دور الـ 16.

تُعتبر كأس الملك الأغلى البطولات محلياً من حيث الجوائز المالية، إذ يستقبل الفائز 10 ملايين ريال سعودي، إضافة إلى تأهله لدوري أبطال آسيا 2 إن لم يكن مؤهلاً للمشاركة في بطولة آسيا للنخبة.

وتشهد أمس الأحد ثلاث مباريات متزامنة. يستقبل فريق الوحدة بمكة المكرمة نظيره الشباب، بينما يلتقي العروبة بنظيره أبها في مدينة سكاكا بمنطقة الجوف، وتجمع المواجهة الثالثة بين البكيرية والحزم على ملعب نادي البكيرية ذاته.

يأتي لقاء الشباب والوحدة بعد خسارة الشباب الثقيلة أمام فريق القادسية في مستهل الموسم الجديد. يسعى الفريق للحصول على بطاقة التأهل وتجنب أي مفاجآت، خاصة أن الوحدة لم يبدأ موسمه بعد، حيث تنطلق منافسات الدوري السعودي للدرجة الأولى الأسبوع المقبل.

عزز الشباب صفوفه بعد مباراته الأولى بانضمام لاعب الدفاع ضاري العنزي، والمهاجم رودجرز مارتينيز الذي حقق نتائج إيجابية مع فريق التعاون سابقاً.

أما الوحدة، فيسعى للظهور بشكل مميز في البطولة الملكية. وقد فاز بها في فترة سابقة، وبلغ النهائي قبل عدة مواسم قبل أن يخسره أمام الهلال. يعاني الفريق حالياً من حالة انتقالية على الصعيدين الإداري والفني، ويطمح للصعود إلى دوري المحترفين.

في مدينة سكاكا بالجوف، يحاول العروبة استغلال لعب المواجهة على أرضه ضد أبها للتأهل للدور التالي. شارك العروبة في منافسات الدرجة الأولى الموسم الماضي وكان قريباً من مرافقة أبها في الصعود قبل أن يخسر في نصف نهائي الملحق أمام العلا.

يسعى أبها، الصاعد حديثاً للدوري السعودي للمحترفين، إلى تجنب التعثر المبكر بعد خسارته الأولى أمام الحزم في بداية موسمه. خرج أبها من دور الـ 32 في النسخة السابقة بخسارة أمام الشباب بركلات الترجيح.

على ملعب البكيرية، يتنافس الفريق المضيف مع الحزم الذي يتمتع بميزة فنية واضحة كفريق من فرق الدوري السعودي للمحترفين. يطمح البكيرية، القادم من الدرجة الأولى، إلى بلوغ الدور التالي وتجنب الخروج المبكر كما حدث في النسخة الماضية حيث خسر أمام الخلود.

يسعى الحزم، تحت إشراف المدرب التونسي جلال القادري، لمواصلة مساره في البطولة بحضور مختلف عن الموسم الماضي الذي ودعه من دور الـ 16. أظهر الحزم مستوى مطمئناً في مباراته الأولى هذا الموسم ضد أبها.

اقرأ أيضًا:

شاركها.