أصدرت جامعة الدول العربية، اليوم الخميس، بيانًا أكدت فيه أن تاريخ الـ15 من مايو/ أيار، “يمثّل محطة أليمة في تاريخ الشعب الفلسطيني”.
وأوضحت الجامعة، في بيان لها أن هذا التوصيف للتاريخ المذكور باعتباره “اليوم الذي شهد قيام دولة الاحتلال الإسرائيلي عام 1948، وما تبعه من عمليات تهجير وتدمير واسعة بحق الفلسطينيين”.
وأظهر البيان الذي “يأتي في الذكرى الثامنة والسبعين لنكبة الشعب الفلسطيني، أن النكبة في هذا اليوم أسفرت عن استشهاد أكثر من 15 ألف فلسطيني، وتدمير 531 مدينة وقرية فلسطينية، إلى جانب تهجير وتشريد ما يزيد على 957 ألف فلسطيني من أراضيهم، وحرمانهم من حقوقهم المشروعة في تقرير المصير وإقامة دولتهم المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، وعودة اللاجئين إلى ديارهم”.
وأكدت الجامعة العربية، في بيانها، أن “ذكرى النكبة هذا العام تأتي في ظل استمرار ما وصفته بحرب الإبادة الممنهجة، التي ترتكبها إسرائيل ضد الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، إلى جانب تصاعد الانتهاكات والاعتداءات في الضفة الغربية والقدس الشرقية، بما يشمل الاعتداء على المقدسات الإسلامية والمسيحية”.
ولفتت إلى “مواصلة السلطات الإسرائيلية تنفيذ سياسات الضم والاستيطان والتهجير القسري وتهويد مدينة القدس، بالإضافة إلى اعتداءات المستوطنين ضد الفلسطينيين وممتلكاتهم، بدعم من الجيش الإسرائيلي”، منوّهة إلى أن “تلك الممارسات ترقى إلى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية”.
وشددت الجامعة العربية على أهمية توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني، داعية المجتمع الدولي إلى “إلزام إسرائيل بإنهاء احتلالها للأراضي الفلسطينية والعربية المحتلة، وتنفيذ الرأي الاستشاري الصادر عن محكمة العدل الدولية بشأن عدم قانونية الاحتلال”.
