كشف إبراهيم حسن عن تفاصيل مهمة من طفولته ونشأته داخل أسرة عاشقة للنادي الأهلي، مؤكدًا أن جميع أفراد العائلة كانوا يشجعون القلعة الحمراء منذ سنوات طويلة.
وأوضح أن حب الأهلي كان جزءًا أساسيًا من حياتهم اليومية، وهو ما ساهم في تكوين حلم اللعب للفريق منذ الصغر.
وأشار إبراهيم حسن إلى أنه وشقيقه التوأم حسام حسن اتخذا خطوة جريئة في بداية مشوارهما، بعدما ذهبا لخوض اختبارات الناشئين بالنادي الأهلي دون إبلاغ أسرتهما. وأكد أن السبب وراء ذلك كان خوفهما من رفض العائلة للفكرة، خاصة بسبب بُعد المسافة بين محل إقامتهم في منطقة حلوان ومقر النادي بالجزيرة، وهو ما كان يمثل عبئًا كبيرًا في ذلك الوقت.
الكفاح من أجل الأسرة
وتحدث إبراهيم حسن عن الظروف الصعبة التي عاشتها الأسرة خلال فترة الطفولة، موضحًا أن العمل كان جزءًا أساسيًا من حياتهما منذ الصغر. وقال إنهما عملا داخل أحد أفران الخبز مقابل أجر بسيط لم يتجاوز 25 قرشًا يوميًا، وذلك بهدف مساعدة الأسرة على مواجهة أعباء المعيشة وتوفير الاحتياجات الأساسية.
وأضاف أن تلك المرحلة صنعت شخصيتهما ومنحتهما الإصرار والرغبة في تحقيق النجاح، مشيرًا إلى أن المعاناة كانت دافعًا قويًا للاستمرار وعدم الاستسلام مهما كانت الصعوبات.
رحلة التألق داخل الأهلي
وعن مسيرته الكروية، أوضح إبراهيم حسن أنه لم يبدأ في مركز الظهير الأيمن بشكل مباشر، بل لعب في أكثر من مركز داخل الملعب حتى استقر في مركز “الباك رايت”، الذي شهد تألقه الكبير فيما بعد.
وأكد أن موهبته وشقيقه حسام حسن لفتت الأنظار سريعًا داخل قطاع الناشئين، وهو ما أدى إلى تصعيدهما للفريق الأول بالنادي الأهلي مبكرًا خلال موسم 1984، لتبدأ بعدها رحلة طويلة من الإنجازات والبطولات مع الفريق والمنتخب الوطني.
