كشف الناقد الرياضي أحمد جلال عن كواليس وتفاصيل لم يُعلن عنها من قبل في واقعة غياب إمام عاشور، لاعب النادي الأهلي، والتي أثارت جدلًا واسعًا خلال الساعات الماضية، بعد دخوله أحد مستشفيات التجمع الخامس بشكل طارئ.
وأوضح أحمد جلال عبر منشور على حسابه الشخصي بموقع فيسبوك: أن الأزمة بدأت في السابعة مساءً، عندما كان إمام عاشور يتناول العشاء خارج منزله، قبل أن يتلقى اتصالًا من زوجته تخبره بارتفاع درجة حرارة ابنته ذات الأربعة أعوام بشكل مفاجئ، ما دفعه للعودة مسرعًا إلى منزله ثم التوجه بها إلى مستشفى الشفا بالتجمع الخامس.
وأشار إلى أن حالة القلق والتوتر الشديدين اللذين تعرض لهما اللاعب، أثرا على جهازه الهضمي، خاصة في ظل معاناته السابقة من فيروس خطير أبعده لفترة عن ممارسة حياته الطبيعية، وليس كرة القدم فقط. وبعد إجراء الفحوصات الطبية، تبيّن أن الطفلة تعاني من متحور فيروسي أدى إلى ارتفاع حرارتها، بينما خضع اللاعب لفحوصات دقيقة للاطمئنان على حالته.
وأضاف أن الأطباء أكدوا في الثانية صباحًا أن ما تعرض له إمام عاشور مجرد اضطرابات بالمعدة ناتجة عن العصبية، ولا علاقة لها بإصابته السابقة بفيروس الكبد، وتم علاجه ببعض العقاقير الطبية تحت إشراف الطبيب الذي كان يتابع حالة المدير الفني الراحل إيهاب جلال.
وكشف أحمد جلال عن مكالمة هاتفية مسجلة دون قصد بين إمام عاشور والدكتور أحمد جاب الله رئيس الجهاز الطبي بالأهلي، أبلغ خلالها اللاعب طبيب الفريق بعدم قدرته على الحركة بسبب حالته الصحية والظروف التي مر بها، إلا أن رد الجهاز الطبي بطلب حضور اللاعب للكشف عليه قبل اتخاذ قرار فني، تسبب في توتر اللاعب وغضبه، لينهي المكالمة ويغلق هاتفه وهاتف زوجته.
أزمة إمام عاشور
وأوضح أن إمام عاشور دخل في نوبة نوم عميق نتيجة الأدوية المهدئة، ليستيقظ في السادسة مساء الخميس، ويكتشف حجم الأزمة التي تفجرت، ليشعر بخطأ تصرفه، ويتواصل مجددًا مع الطبيب المعالج، الذي اصطحبه لإجراء فحوصات جديدة، قبل أن يتواصل بنفسه مع مسؤول كبير في الأهلي ويشرح له ملابسات الواقعة كاملة.
وأكد المصدر أن مسؤولي الأهلي اعتبروا ما حدث خطأ جسيمًا من اللاعب يستوجب العقوبة، وهو ما تم بالفعل من خلال توقيع عقوبة مالية وإدارية، مع رفض مقترحات عرض اللاعب للبيع، على أن يتم التحقيق في الواقعة بشكل كامل بعد عودة بعثة الفريق، بواسطة مدير الكرة


