الدفتيريا (الخناق) مرض معدٍ تسببه بكتيريا منتجة للسموم، ينتقل من شخص لآخر عندما يسعل أو يعطس شخص مصاب، قد لا تظهر أعراض المرض على بعض الأشخاص، لكنهم مع ذلك قادرون على نقل البكتيريا إلى الآخرين، بينما قد يُصاب آخرون بأعراض خفيفة، مع إمكانية حدوث أعراض حادة ومضاعفات، بل وحتى الوفاة. 

يُسبب الدفتيريا (الخناق) تلفًا في الجهاز التنفسي، ويمكن أن ينتشر في جميع أنحاء الجسم، تشمل الأعراض الشائعة الحمى، والتهاب الحلق، وتورم الغدد الليمفاوية في الرقبة

العلامات والأعراض لوباء الدفتيريا

تبدأ أعراض الخناق عادةً بعد يومين إلى خمسة أيام من التعرض للبكتيريا، تشمل الأعراض الشائعة للعدوى التهاب الحلق، والحمى، وتورم الغدد الليمفاوية في الرقبة، والضعف. 

في غضون يومين إلى ثلاثة أيام من الإصابة، تتشكل طبقة سميكة رمادية اللون من الأنسجة الميتة في الجهاز التنفسي، والتي قد تغطي أنسجة الأنف واللوزتين والحلق، مما يُصعّب التنفس والبلع. 

تحدث معظم حالات الإصابة الشديدة والوفيات الناجمة عن الخناق نتيجةً لسموم الخناق وتأثيراتها، تشمل المضاعفات التهاب القلب والأعصاب.ط، بالنسبة للأفراد غير الملقحين والذين لا يتلقون العلاج المناسب، قد يكون الخناق مميتًا في حوالي 30% من الحالات، ويكون الأطفال دون سن الخامسة أكثر عرضةً للوفاة

علاج الدفتيريا

يقلّ خطر حدوث مضاعفات أو الوفاة بشكل كبير عند تقديم العلاج المناسب في المراحل المبكرة من المرض، ولهذا السبب، إذا اشتبه في الإصابة بالخناق، فينبغي إجراء الفحوصات اللازمة لتأكيد الإصابة على الفور، والبدء بالعلاج في أسرع وقت ممكن. 

تُعالج حالات الخناق عادةً بمضاد سموم الخناق بالإضافة إلى المضادات الحيوية، يعمل مضاد سموم الخناق على تحييد السموم الموجودة في الدم، يمكن الاطلاع على تعليمات مفصلة لإعطاء مضاد السموم في إرشادات منظمة الصحة العالمية العلاجية. 

أما المضادات الحيوية، فتُوقف تكاثر البكتيريا، وبالتالي إنتاج السموم، وتُسرّع التخلص من البكتيريا، وتمنع انتقال العدوى للآخرين، مع ذلك، أظهرت العديد من سلالات الخناق الحالية مقاومة لبعض الأدوية المضادة للميكروبات الشائعة الاستخدام. 

ينبغي على كل من أُصيب بالخناق أن يتلقى اللقاح بعد انتهاء المرحلة الحادة من المرض.

ينبغي معالجة الأفراد الذين خالطوا حالات الخناق بالمضادات الحيوية كإجراء وقائي لمنع الإصابة بالمرض، كما ينبغي التحقق من حالة التطعيم لجميع المخالطين. وإذا لم يكونوا قد تلقوا التطعيم الكامل، فينبغي تقديم اللقاح لهم أيضاً

المصدر who

شاركها.