قدمت جريدة «أخبار اليوم» تغطية صحفية لزيارة الرئيس الصيني شي جينبينج إلى مصر، جمعت في عناوينها بين العربية والصينية والهيروغليفية، في معالجة تربط الأبعاد السياسية والاقتصادية للزيارة بالعمق الحضاري للعلاقات بين البلدين.

وجاء استخدام اللغات الثلاث؛ تعبيرًا عن التقاء حضارتين تركتا بصماتهما في التاريخ الإنساني، لتصبح الحروف والعناوين جزءًا من رسالة التغطية، وتجسيدًا لفكرة توظيف الإرث الحضاري في بناء شراكات الحاضر والمستقبل.

وشملت التغطية «مانشيت الجريدة»، ومقال الكاتب الصحفي محمود بسيوني، رئيس تحرير «أخبار اليوم»، إلى جانب مقال «الموقف السياسي» بعنوان «صداقة الحضارات»، بما يتيح للقارئ متابعة الحدث وقراءة دلالاته السياسية والحضارية.

وقدم الكاتب الصحفي أحمد حمدي، المتخصص في شؤون رئاسة الجمهورية، تغطية تضمنت مانشيتًا في الصفحة الأولى بعنوان «الزعيمان السيسي وشي»، وتقريرًا تحليليًا بعنوان «مصر والصين.. نسور الحضارات»، جمع بين رصد مشاهد الزيارة وتحليل نتائجها.

وربط التقرير بين مباحثات الرئيس عبد الفتاح السيسي ونظيره الصيني في قصر الاتحادية، والجولة التي أعقبتها داخل المتحف المصري الكبير، حيث سار الزعيمان وقرينتيهما بين الدرج العظيم وكنوز توت عنخ آمون، في مشهد يعكس الحوار بين حضارتين عريقتين وقدرتهما على تحويل رصيد التاريخ إلى قوة تدفع نحو المستقبل.

وتناولت التغطية تعزيز الشراكة الاستراتيجية الشاملة، بالتزامن مع مرور 70 عامًا على العلاقات الدبلوماسية، وتوسيع التعاون في الصناعة والطاقة المتجددة والذكاء الاصطناعي والسياحة والثقافة، إلى جانب المواقف المتعلقة بالأمن المائي المصري، وفلسطين ورفض التهجير، واستقرار المنطقة، وتأكيد مصر مبدأ الصين الواحدة.

وتبرز هذه المعالجة، دور الصحافة الورقية في تقديم السياق والتحليل وتوثيق الأحداث، وقدرتها على تجديد أدواتها التحريرية والبصرية، عبر التكامل بين العنوان والصورة والمقال والتقرير.

ويتسق هذا التوجه مع جهود المهندس عبد الصادق الشوربجي، رئيس الهيئة الوطنية للصحافة، في دعم المؤسسات الصحفية القومية، وتطوير العمل الصحفي وتأهيل الكوادر، وتعزيز التكامل بين الإصدارات الورقية والمنصات الرقمية، بما يدعم استمرار دورها في التنوير وبناء الوعي.

وتقدم «أخبار اليوم» بهذه التغطية، نموذجًا لاستثمار الهوية الحضارية في المعالجة الصحفية، لتلتقي 3 لغات على صفحاتها حول رسالة واحدة: صداقة تستند إلى التاريخ وتتطلع إلى المستقبل.

شاركها.