زار رئيس بلدية الكرمل السيد قاسم أبو عرام اليوم، معالي وزير السياحة والآثار هاني الحايك، يرافقه طاقم من بلدية الكرمل وموظفو مديرية السياحة والآثار في يطا، لبحث آفاق التعاون المشترك في مجال حماية وإحياء واستثمار المواقع الأثرية والتراثية في بلدة الكرمل.

وخلال اللقاء، قدّم رئيس البلدية تصوراً متكاملاً لتطوير البلدة القديمة، شمل مقترحاً لإحياء حوش كنعان، وتأهيل وترميم المباني التراثية، واستثمار الموروث العمراني والأثري بما ينسجم مع الهوية التاريخية للبلدة، إلى جانب العمل على إنشاء مسار سياحي تاريخي يربط أبرز معالم الكرمل الأثرية، وفي مقدمتها قصر الكرمل الأثري، وبركة الكرمل، والبلدة القديمة، والأحواش التاريخية، والعقود المعمارية التي تعكس عمق الحضارة التي شهدتها المنطقة عبر العصور، وشدد على اهمية الاستثمار في احياء تاريخ وتراث الكرمل، مما من شأنه تعزيز صمود المواطنين في أرضهم.

وأكد معالي وزير السياحة والآثار هاني الحايك تمتلك بلدة الكرمل مقومات أثرية وتراثية استثنائية تستحق الاهتمام والاستثمار، والوزارة حريصة على تعزيز الشراكة مع بلدية الكرمل للحفاظ على هذا الإرث الحضاري وإبرازه بالشكل الذي يليق بتاريخه، وسأحرص على زيارة البلدة خلال الأسبوع المقبل للاطلاع ميدانياً على المواقع الأثرية والاحتياجات المطروحة، ومتابعة سبل تنفيذ المشاريع المقترحة.

وفي ختام اللقاء، قدّم رئيس بلدية الكرمل السيد قاسم أبو عرام لمعالي الوزير هديةً تراثية تمثلت في صينية مصنوعة من القش الطبيعي، أنجزتها إحدى سيدات بلدة الكرمل ضمن برامج مركز الكرمل المجتمعي، في لفتة تجسد أصالة التراث المحلي، وتعكس دور المرأة في الحفاظ على الحرف التقليدية وتمكينها اقتصادياً، وتأكيداً على ارتباط التنمية بالحفاظ على الهوية الثقافية والموروث الشعبي

وتأتي هذه الزيارة في إطار حرص بلدية الكرمل على استثمار ما تزخر به البلدة من كنوز أثرية وتراثية، والعمل مع الجهات المختصة على تنفيذ مشاريع نوعية تعيد للبلدة القديمة مكانتها التاريخية، وتجعلها وجهة سياحية وثقافية تعكس أصالة الكرمل وعراقتها.

شاركها.