• النائبة مرفت الكسان: بناء الوعي والاستثمار في الإنسان أساس حماية الأمن القومي وترشيد الإنفاق العام
  • النائبة إيفلين متي: لا صناعة قوية دون وعي وتعليم يواكب تحديات الدولة الحديثة
  • النائب علي الدسوقي: التعليم والمؤسسات الدينية خط الدفاع الأول عن وعي المجتمع وبناء الدولة الحديثة
  •  

 شدد عدد من أعضاء مجلس النواب على أن بناء الوعي والاستثمار في الإنسان يمثلان الركيزة الأساسية لتحقيق التنمية الشاملة، وحماية الأمن القومي، ودعم خطط الدولة في مختلف القطاعات، وذلك في إطار تأكيد الرئيس عبد الفتاح السيسي على أهمية دور التعليم والمساجد والكنائس والإعلام في مواجهة التحديات الراهنة.

قال النائب علي الدسوقي، عضو لجنة الشئون الاقتصادية بمجلس النواب، إن تأكيد الرئيس عبد الفتاح السيسي على أهمية دور التعليم والمساجد والكنائس والإعلام في مواجهة التحديات الراهنة، يعكس رؤية الدولة الشاملة لبناء الإنسان المصري، باعتباره الركيزة الأساسية لأي تنمية اقتصادية أو اجتماعية حقيقية.

وأضاف الدسوقي، لـ صدي البلد، أن الاستثمار في الوعي وتصحيح الخطاب الديني والتعليمي لا يقل أهمية عن أي استثمار اقتصادي، مشيرًا إلى أن الدول لا تُبنى فقط بالمشروعات والبنية التحتية، بل بعقول مستنيرة قادرة على الفهم والتحليل والتصدي للأفكار المتطرفة والهدامة.

وأوضح عضو لجنة الشئون الاقتصادية أن ما تقوم به الأكاديمية العسكرية المصرية بالتعاون مع مؤسسات الدولة الدينية، وفي مقدمتها وزارة الأوقاف والأزهر الشريف، يمثل نموذجًا متقدمًا لإعداد كوادر وطنية تجمع بين الانضباط العلمي والفهم الصحيح للدين والوعي بقضايا الأمن القومي، وهو ما ينعكس إيجابيًا على استقرار المجتمع ودعم مسار التنمية.

وأكد النائب علي الدسوقي أن المرحلة الحالية تتطلب تكامل أدوار جميع المؤسسات، مشددًا على أن تجديد الخطاب الديني، وتطوير التعليم، وربط المعرفة بسوق العمل والإنتاج، هي عناصر أساسية في مواجهة التحديات الاقتصادية والفكرية، وبناء دولة قوية قادرة على المنافسة إقليميًا ودوليًا.

وفي السياق ذاته، أكدت النائبة مرفت الكسان، عضو لجنة الخطة والموازنة بمجلس النواب، أن تأكيد الرئيس عبد الفتاح السيسي على أهمية دور التعليم والمساجد والكنائس والإعلام في مواجهة التحديات الراهنة، يعكس إدراك الدولة العميق بأن بناء الإنسان هو حجر الأساس في أي عملية تنمية مستدامة.

وقالت الكسان، في تصريح خاص لـ صدي البلد، إن الاستثمار في التعليم وتصحيح الخطاب الديني ونشر الفكر الوسطي المستنير يمثل أحد أهم أدوات الحفاظ على الأمن القومي، ويُسهم بشكل مباشر في تقليل كلفة المواجهات الفكرية والاجتماعية مستقبلاً، وهو ما ينعكس إيجابيًا على كفاءة استخدام موارد الدولة وترشيد الإنفاق العام.

وأضافت عضو لجنة الخطة والموازنة أن تأهيل الكوادر، كما يتم من خلال برامج الأكاديمية العسكرية المصرية بالتعاون مع مؤسسات الدولة المختلفة، يحقق عائدًا استراتيجيًا طويل الأمد، مشيرة إلى أن إعداد كوادر واعية ومؤهلة يقلل من الهدر في الموارد، ويعزز قدرة الدولة على تنفيذ خططها التنموية بكفاءة أعلى.

وشددت النائبة مرفت الكسان على أن المرحلة الحالية تتطلب تكاملًا حقيقيًا بين مؤسسات التعليم والدعوة والإعلام، بما يضمن مواجهة التطرف الفكري والإلحاد، وترسيخ منظومة القيم الوطنية، مؤكدة أن الوعي هو خط الدفاع الأول عن الدولة، وأحد أهم محاور التخطيط المالي الرشيد.

كما أكدت النائبة إيفلين متي، عضو لجنة الصناعة بمجلس النواب، أن توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بشأن أهمية دور التعليم والمؤسسات الدينية والإعلام في مواجهة التحديات الراهنة، تمثل حجر الزاوية في بناء قاعدة صناعية قوية ومستدامة.

وقالت متي، لـ”صدي البلد”، إن تطوير الصناعة المصرية لا يعتمد فقط على المصانع والتكنولوجيا، بل يبدأ أولًا بإعداد عنصر بشري واعٍ ومدرَّب يمتلك فكرًا منفتحًا، ومنهجًا علميًا، وقيمًا راسخة، وهو ما يتحقق من خلال منظومة تعليمية متطورة وخطاب ديني مستنير يرتبط بالواقع.

وأضافت عضو لجنة الصناعة أن مواجهة الفكر المتطرف ونشر ثقافة العمل والانضباط والإنتاج ينعكس بشكل مباشر على زيادة معدلات الإنتاج وتحسين جودة الصناعة الوطنية، مشيرة إلى أن بناء الوعي هو أحد أهم عناصر دعم تنافسية المنتج المصري محليًا ودوليًا.

وشددت إيفلين متي على أن التكامل بين التعليم والمؤسسات الدينية والصناعية يمثل ضمانة حقيقية لتحقيق التنمية الصناعية الشاملة، مؤكدة أن الدولة تسير بخطى ثابتة نحو بناء إنسان قادر على قيادة الصناعة المصرية في الجمهورية الجديدة.

شاركها.