أكد المستشار يوسف طلعت، المستشار القانوني لـ الكنيسة الإنجيلية في مصر، أن مشروع قانون الأحوال الشخصية للمسيحيين يتعامل بشكل أكثر توازنًا مع النزاعات الأسرية، مع مراعاة المصلحة الفضلى للطفل في المقام الأول.

وقال يوسف طلعت، خلال لقاء له لبرنامج “نظرة”، عبر فضائية “”، تقديم الإعلامي “حمدي رزق”، أنه أصبح هناك إتاحة للطرف غير الحاضن قضاء وقت مع الطفل في إطار منظم، وبما يحافظ على الاستقرار النفسي والاجتماعي للصغير.

وأضاف أن التعديلات المقترحة تسمح كذلك بتنظيم فترات للخروج أو السفر في نزهات خلال أوقات محددة من العام، وفق ضوابط قانونية تضمن حقوق جميع الأطراف، خاصة الطفل، وبما يعكس توجهًا نحو تحقيق التوازن بين حق الرعاية وحق التواصل الأسري.

شاركها.