يبحث زعيم حزب العمال البريطاني الجديد، آندي بورنهام، في مقترحات جذرية قد تخفض فواتير الطاقة المنزلية بنحو 130 جنيهًا سنويًا وتجعل تشغيل مضخات الحرارة أرخص من الغلايات الغازية، وفق دراسة أعدتها مؤسسة نيستا ويجري تقييمها داخل فريقه.

نقلت صحيفة الجارديان عن بورنهام، في خطابه، تعهده بخفض أسعار السلع الأساسية، وسط توقّعات بأن تكون حزمة مواجهة غلاء المعيشة من أول قراراته في داونينج ستريت. وتقوم الخطة على تغيير طريقة احتساب رسوم الغاز وإزالة بعض الرسوم الحكومية من الفواتير، بتكلفة سنوية تبلغ 3.2 مليار جنيه على الخزانة.

وتشير نيستا إلى أن تحميل رسوم قديمة على الكهرباء جعل خيارات التدفئة النظيفة مكلفة بشكل غير عادل. وتوصي بإصلاح الرسوم الثابتة للغاز، وإلغاء ديون الكهرباء المتراكمة للأسر بتكلفة لمرة واحدة تبلغ 2.7 مليار جنيه، ما يخفض نحو 29 جنيهًا من فاتورة كل منزل.

كما تقترح نقل رسوم دعم الطاقة المتجددة إلى الضرائب العامة، وخفض ضريبة القيمة المضافة على الكهرباء، بما يوفّر مجتمِعًا 130 جنيهًا سنويًا ويجعل مضخّات الحرارة الخيار الأرخص، خصوصًا للأسر ذات الدخل المنخفض التي ستنخفض فواتيرها بنسبة تصل إلى 84% وفق تقديرات نيستا.

تأتي هذه الخطط في وقت تتوقع فيه زيادة فواتير الشتاء مع ارتفاع أسعار الغاز والنفط بسبب توتّر الشرق. 

شاركها.