بدأت بولندا، اليوم الأحد، حدادًا وطنيًا لمدة يومين على ضحايا حادث إطلاق النار الجماعي الذي شهدته مدينة كراكوف، وأسفر عن مقتل 6 أشخاص، فيما عززت السلطات الإجراءات الأمنية وسط تزايد المخاوف من تصاعد التهديدات المرتبطة بالتطرف.

وقالت السلطات إن الهجوم، الذي وقع أمس، السبت، في الساحة الرئيسية التاريخية بالمدينة، يُرجح أن يكون مدفوعًا بأيديولوجية اليمين المتطرف.

وأثار الحادث صدمة واسعة في بولندا، التي طالما اعتبرت نفسها أكثر أمنًا من العديد من دول أوروبا الغربية، كما عمّق المخاوف الأمنية في البلاد، على خلفية سلسلة من حوادث الطعن التي شهدتها المدارس خلال أكتوبر الماضي، والتي عزت السلطات وقوعها إلى التأثر بمحتوى متطرف عبر الإنترنت.

شاركها.