احتفل الأب القمص بنيامين إبراهيم راعى كنيسة رئيس الملائكة رافائيل بالمعادى الجديدة بصدور كتاب جديد “ما أروعه يسوع .. تأملات في الميلاد”، والذي يقع في ٥٦ صفحة من القطع المتوسط.
تأملات في الميلاد
وقدم الكتاب نيافة الأنبا دانيال مطران المعادى وتوابعها.
وأكد نيافة الأنبا دانيال في مقدمة الكتاب أن ميلاد ربنا يسوع المسيح حدث كبير انتظرته البشرية أكثر من ٥ آلاف عام، ونحن وجدنا في العهد الجديد أكثر المستفيدين من تجسد ابن الله الذي ولد لأجل خلاصنا، ومن هذا المنطق كانت تأملات الكتاب في أحداث وشخصيات الميلاد، حيث سار بنا حتى أوصلنا إلى ميلادنا نحن المؤمنين في الكنيسة بالمسيح يسوع.
ويطرح القمص بنيامين إبراهيم من خلال أربعة فصول القصة الكاملة لميلاد السيد المسيح، متأملا في الآية الأشهر المرتبطة بأحداث الميلاد ” المجد لله في الأعالي وعلى الأرض السلام وبالناس المسرة”، كما استعرض أيضا الهدايا التى قدمها المجوس، الذهب واللبان والمر، إلى جانب استعراض عدد من الشهادات الخاصة بالميلاد، شهادة الروح القدس والضمير والسماء والأنبياء، والمؤرخ الإلهي.
كما ربط القمص بنيامين إبراهيم في فصل كامل بين يسوع وبين المن السماوى، متحدثا عن ختان الطفل المولود، ودخول المسيح إلى الهيكل، إلى جانب تخصيص فصل آخر عن يسوع ابن الانسان، وآخر بعنوان سر التقوى، منوها إلى العلاقة المتميزة والشعار الملكي الذي تعرف به الرعاة على ملك المجد، مؤكدا أن يسوع وحده هو الذي أمكنه أن يأخذ أسقامنا ويحمل أمراضنا، لذلك كانت طاعة المسيح طاعة مطلقة من المزود إلى الصليب وفي ذلك كان منبعا للسرور لقلب الآب، فهو بالفعل إنسان طائع كامل، وهو ما ينبغى أن نكون عليه جميعنا.
وفي الفصل الأخير يؤكد القمص بنيامين إبراهيم أن يسوع أتخذ طبيعتنا لنتعرف على صفات يسوع الإلهية وحياته عندما حل بيننا، وأن ملك المجد صار طفلا في بيت لحم، فهل سمحت لحياتى البشرية الشخصية أن تكون بيت لحم.
