أكد الدكتور خالد جاد، المتحدث الإعلامي لوزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، أن الارتفاع المؤقت في أسعار الطماطم خلال الفترة الماضية جاء نتيجة الفجوة بين العروة الشتوية وبداية العروة الصيفية، بالتزامن مع زيادة الإقبال على الشراء خلال شهر رمضان، ما أدى إلى تحرك الأسعار بشكل ملحوظ، لكنه كان ارتفاعًا مؤقتًا استمر لعدة أيام فقط.
انخفاض أسعار الطماطم
وأوضح المتحدث الإعلامي خلال حواره لــ أن الأسعار بدأت في التراجع مباشرة بعد انتهاء عطلة عيد الفطر، حيث انخفضت تدريجيًا إلى مستويات تتراوح بين 30 و25 جنيهًا، ثم إلى 20 جنيهًا، مع توقعات بمزيد من الانخفاض خلال النصف الثاني من شهر أبريل، لتقترب من مستوياتها الطبيعية، وقد تصل إلى نحو 10 جنيهات للكيلو مع زيادة المعروض.
لماذا انخفضت أسعار الطماطم؟
وأشار إلى أن طرح إنتاج العروة الصيفية بكميات كبيرة في الأسواق أسهم في تحقيق وفرة واضحة، مؤكدًا أنه لا توجد أي مشكلة في محصول الطماطم، وأن المعروض يغطي احتياجات السوق بصورة كاملة.
وأضاف أن الظروف المناخية المتقلبة شهدت موجات حارة وأخرى باردة، لكنها لم تؤثر بشكل كبير على المحاصيل الاستراتيجية، مشيرًا إلى أن محصول القمح يسير بشكل جيد دون أي مشكلات، مع توقعات بأن يكون الإنتاج هذا العام مماثلًا للعام الماضي أو أعلى.
وأكد أن الأسواق تشهد توافرًا ملحوظًا في مختلف المحاصيل الزراعية، مثل البصل والثوم والطماطم وباقي الخضروات، مع عدم وجود أي نقص في المعروض، موضحًا أن وزارة الزراعة تعمل على تحقيق الإتاحة الكاملة للمنتجات الزراعية بجودة عالية.
ولفت إلى الدور الذي يقوم به مركز البحوث الزراعية في استنباط أصناف جديدة قادرة على تحمل التغيرات المناخية، إلى جانب تقديم التوصيات الفنية وتنظيم القوافل الإرشادية لدعم المزارعين ومساعدتهم على مواجهة التحديات المناخية، بما يساهم في زيادة الإنتاج واستقرار الأسعار.
