أصيب راكب على متن طائرة تابعة لشركة “رايان إير” بجروح خطيرة بعد أن تم سحبه جزئياً خارج الطائرة إثر تحطم نافذة المقصورة بفعل جزء متطاير من المحرك.

وفقا لصحيفة ديلي تليجراف البريطانية، أن الراكب هو ليوبيشا كاروفيتش، 63 عاماً من صربيا، وكان على متن الرحلة FR1879 من سالونيك في اليونان إلى ميمينجن بألمانيا.

تحطم نافذة طائرة رايان اير

تدلى من النافذة

 وتمكن ركاب آخرون من إعادته إلى داخل المقصورة بعد دقائق من الإقلاع، حيث تلقى الإسعافات من طبيب كان على متن الطائرة حتى الهبوط بسلام.

بحسب التقرير الأولي الصادر عن المجلس الوطني لسلامة النقل الأمريكي NTSB، أقلعت طائرة البوينج 737800 التابعة لشركة “مالطا إير” بشكل طبيعي في 10 يوليو.

وعند وصولها إلى ارتفاع 16 ألف قدم، تلقى الطياران تحذير “اهتزاز عالٍ” من المحرك الأيمن.

قام الطاقم بتقليل قوة المحرك وبدأوا إجراءات الفحص، وانخفض مؤشر الاهتزاز مؤقتاً فواصلوا الصعود بالطيار الآلي، لكن الاهتزازات عادت للارتفاع بشكل حاد، قبل أن يسمع الطيارون “دوي انفجار قوي” ويعمل إنذار انخفاض الضغط في المقصورة.

ارتدى الطاقم أقنعة الأكسجين وأعلنوا حالة طوارئ وبدأوا الهبوط فوراً، في هذه الأثناء، كان كاروفيتش نائماً في المقعد 11F عندما اصطدم جزء من شفرة المحرك بالنافذة المجاورة له بعد 9 دقائق و30 ثانية من الإقلاع، ما أدى إلى تحطمها وتعرضه للسحب للخارج جزئياً.

وساعد الركاب في سحبه إلى الداخل ونقله إلى الصف 12 لتلقي العلاج،وأوضح التقرير أن المحرك الأيمن تعرض “لانفصال شفرة المروحة” وتطايرت أجزاء منه أصابت جسم الطائرة والمثبت الأفقي الأيمن.

 
ورجح المحققون أن السبب قد يكون اصطدام طائر، حيث عُثر على “بقايا طيور وريش” داخل المحرك.
وبعد الحادث، توجه راكب آخر إلى المطبخ وطلب من طاقم الضيافة “جسماً معدنياً ثقيلاً” لسد فتحة النافذة المكسورة، وأحضر صندوقاً معدنياً إلى الصف 11،
وقرر الطاقم العودة إلى مطار سالونيك وهبطوا بسلام، ونُقل المصاب لتلقي العلاج.حادثة مشابهة

يذكر أن حادثاً مشابهاً وقع في 17 أبريل 2018 على متن رحلة “ساوث ويست” من نيويورك إلى دالاس، عندما تسبب انفجار المحرك بتحطم نافذة وسحب الراكبة جينيفر ريوردان جزئياً إلى الخارج، وتوفيت لاحقاً رغم إنقاذها.

وتم إصلاح طائرة رايان إير المعنية وعادت للخدمة في 8 أغسطس، بحسب بيانات Flightradar24، ونفذت منذ ذلك الحين رحلات من وإلى المملكة المتحدة ودبلن ونيس والبندقية.

شاركها.