تتواصل العمليات العسكرية الأمريكية ضد إيران لليوم السابع على التوالي، وسط مؤشرات على احتمال اتساع نطاق المواجهة بعد تقارير أفادت بأن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تدرس تنفيذ ضربات إضافية تستهدف منشآت استراتيجية، بينها موقع نووي إيراني قيد الإنشاء.

وأعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) انتهاء الليلة السابعة من عملياتها العسكرية ضد أهداف إيرانية، مؤكدة أن الضربات شملت مواقع للمراقبة ومنشآت لوجستية ومرافق لتخزين الأسلحة تحت الأرض، إضافة إلى أهداف بحرية، وذلك باستخدام مقاتلات وطائرات مسيّرة وسفن حربية.

وأكدت “سنتكوم” أن الضغوط العسكرية على إيران تتواصل بالتوازي مع فرض حصار بحري واسع على موانئها، مشيرة إلى وجود أكثر من 50 ألف جندي أمريكي في منطقة الشرق الأوسط في حالة جاهزية قتالية مرتفعة.

في المقابل، كشفت تقارير إعلامية أن واشنطن أبلغت إسرائيل بنيتها تعزيز قدراتها العملياتية عبر إرسال عشرات طائرات التزود بالوقود، تحسباً لتوسيع نطاق العمليات العسكرية خلال الفترة المقبلة. كما تدرس الإدارة الأمريكية خيارات عسكرية تشمل استهداف محطات الطاقة والمنشآت النووية الإيرانية، إلى جانب موقع “بيك آكس ماونتن” الواقع تحت الأرض، والذي يُشتبه في ارتباطه ببرنامج نووي قيد التطوير.

وعلى الجانب الإيراني، تصاعدت لهجة التحذيرات الرسمية، حيث أكد محسن رضائي، مستشار المرشد الإيراني، أن استمرار الهجمات الأمريكية خلال الأيام القليلة المقبلة سيدفع طهران إلى الانتقال لما وصفه بـ”مرحلة الهجوم والتدمير الكامل”.

وتعكس التطورات المتسارعة حالة التوتر المتصاعد بين واشنطن وطهران، في ظل مخاوف من انزلاق المواجهة إلى مرحلة أكثر اتساعاً قد تشمل أهدافاً استراتيجية وحساسة، ما يهدد بمزيد من الاضطراب في منطقة الشرق الأوسط.

شاركها.