قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب الخميس إنه “يبدو أن” حركة حماس ستتخلى عن سلاحها، في ما يعدّ أحد بنود المرحلة التالية من وقف إطلاق النار في غزة بين الحركة الفلسطينية وإسرائيل.
وقال ترامب خلال اجتماع حكومي بعد إحاطة مقتضبة قدّمها مبعوثه الخاص ستيف ويتكوف حول المفاوضات، “كثيرون قالوا إنهم لن يسلموا سلاحهم أبدا. يبدو أنهم سيتخلون عن السلاح”.
وأضاف أن حماس “ساعدتنا في ما يتعلق بالجثامين، وإعادتها، وعائلته ممتنة جدا”، في إشارة إلى إعادة رفات آخر رهينة إسرائيلي من السابع من تشرين الأول/أكتوبر، ران غفيلي الذي شيّعته إسرائيل الأربعاء.
وأكد ويتكوف من جهته “طردنا الإرهابيين من هناك وهم سيسلمون السلاح”. وأضاف “سيفعلون ذلك لأنه لا خيار أمامهم. سيستسلمون. سيتخلون عن بنادق الكلاشنيكوف”.
وبموجب خطة الرئيس الأميركي لإنهاء الحرب في غزة، من المقرر أن تتولى “اللجنة الوطنية لإدارة غزة” إدارة مؤقتة للقطاع الفلسطيني تحت إشراف “مجلس السلام” برئاسة ترامب نفسه.
من جانبه، ذكر المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف للصحفيين خلال اجتماع للحكومة أنه جرى البدء في المرحلة الثانية من الخطة الأميركية لإنهاء الحرب في غزة.
وكانت الولايات المتحدة أبلغت مجلس الأمن الدولي، الأربعاء، أن نزع السلاح في غزة سيجري من خلال عملية متفق عليها “مدعومة ببرنامج إعادة شراء بتمويل دولي”.
وأوضح المبعوث الأميركي لدى الأمم المتحدة، مايك والتس، أن الولايات المتحدة، إلى جانب 26 دولة انضمت حتى الآن إلى “مجلس السلام” بقيادة ترامب وبالتشاور مع اللجنة الوطنية الفلسطينية، ستمارس ضغوطاً على حماس لنزع سلاحها.
وقال والتس أمام مجلس الأمن: “لا بد ألا يكون لحماس أي دور في حكم غزة، بشكل مباشر أو غير مباشر”.
وأوضح قائلاً: “سيشرف مراقبون دوليون مستقلون على عملية نزع السلاح في غزة لتشمل وضع الأسلحة بشكل دائم خارج نطاق الاستخدام من خلال عملية متفق عليها لسحبها من الخدمة وبدعم من برنامج إعادة شراء وإعادة دمج بتمويل دولي”.
ومع الانتقال إلى المرحلة الثانية، يتعين على الولايات المتحدة والوسطاء التعامل مع مسألة نزع سلاح حماس، وهي مسألة شائكة رفضتها الحركة مرارا.
وإضافة إلى نزع سلاح الحركة فإن المرحلة الثانية تشمل إطلاق عملية إعادة إعمار غزة بدءا من رفح في جنوب قطاع غزة ونشر قوة استقرار دولية في المناطق التي ينسحب منها الجيش الإسرائيلي تدريجيا.
