تشهد الضفة الغربية تصعيدًا جديدًا في اعتداءات المستوطنين الإسرائيليين، بالتزامن مع استمرار عمليات الاقتحام والاعتقال التي تنفذها قوات الاحتلال في عدد من المدن والبلدات الفلسطينية.

وتأتي هذه التطورات وسط تصاعد التوتر في مناطق التماس، واستمرار الاحتجاجات الشعبية الرافضة للتوسع الاستيطاني ومصادرة الأراضي.

اعتداءات متزامنة في عدة مناطق

أكدت ولاء السلامين، مراسلة قناة القاهرة الإخبارية، أن اعتداءات المستوطنين تواصلت منذ أمس وحتى فجر اليوم في عدد من مناطق الضفة الغربية، موضحة أن الهجمات طالت خمس مناطق مختلفة، كان أبرزها منطقة خلة الضبع في مسافر يطا، حيث تعرض أحد الجرحى لاعتداء جديد من قبل مستوطنين بعد إصابته في هجوم سابق.

وأضافت أن مستوطنين اقتحموا أيضًا قرية أم التوت في قضاء جنين، في ثاني اعتداء تشهده القرية منذ فجر اليوم، إلى جانب اقتحام قرية دير جرير شمال رام الله، ما يعكس اتساع نطاق الهجمات على التجمعات الفلسطينية.

إحراق منزل وإغلاق طرق

قوات الاحتلال الإسرائيلي تشن حملة اعتقالات واسعة وتغلق جمعية خيرية في الضفة الغربية

وأوضحت مراسلة القاهرة الإخبارية أن مجموعات من المستوطنين أضرمت النيران في أحد المنازل داخل تجمع الكعابنة شرق بلدة الطيبة فجر اليوم، فيما أغلق مستوطنون الطريق الرابط بين بلدتي رافات ودير بلوط غرب سلفيت، في خطوة عطلت حركة المواطنين، ضمن سلسلة اعتداءات تستهدف الفلسطينيين وممتلكاتهم.

قوات الاحتلال

حماية من قوات الاحتلال للمستوطنين

وأشارت السلامين إلى أن اعتداءات المستوطنين تصاعدت في مناطق التماس التي شهدت فعاليات شعبية عقب صلاة الجمعة، رفضًا لمصادرة الأراضي الفلسطينية وإقامة بؤر استيطانية جديدة، مؤكدة أن قوات الاحتلال وفرت الحماية للمستوطنين خلال تنفيذ هجماتهم.

وأضافت أن قوات الاحتلال استخدمت قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع لتفريق الفلسطينيين المشاركين في الفعاليات ومنعهم من التصدي لاعتداءات المستوطنين.

اقتحامات واعتقالات في رام الله والبيرة

وفي سياق متصل، واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي عمليات الاقتحام والاعتقال في مدن الضفة الغربية، حيث نفذت خلال ساعات الليل اقتحامات لمدينتي رام الله والبيرة، بالتزامن مع خروج المواطنين الفلسطينيين للاحتفال بانتهاء مباراة منتخب مصر وأستراليا، الأمر الذي تسبب في حالة من التوتر والانتشار العسكري المكثف داخل المحافظتين.

شاركها.