تُواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي لليوم الـ 179 على التوالي، ارتكاب انتهاكات مُميتة وخرق اتفاقية وقف إطلاق النار والتهدئة الهشة في قطاع غزة؛ تزامنًا مع إطلاق نار وقصف مدفعي وبحري على عدة مناطق في القطاع المنكوب.

وأسفرت انتهاكات الاحتلال لـ “هدنة غزة”، صباح اليوم الإثنين، عن ارتقاء 12 شهيد وإصابة 4 مدنيين آخرين بينهم طفل، إثر عمليات إطلاق نار في حدثين متفرقين بمدينة خان يونس، جنوبي قطاع غزة، وثالثًا في جباليا شمالي القطاع، ورابعا وسط القطاع.

وأفادت مصادر طبية، بوصول 8 شهداء إلى مستشفى شهداء الأقصى، إثر إطلاق مسيرة إسرائيلية النار على المواطنين شرق مخيم المغازي وسط قطاع غزة.

 

وأفيد، وفقًا لمصادر محلية، باستشهاد مواطنين وإصابة آخرين في قصف إسرائيلي جوي استهدف مجموعة من المواطنين في حي الشيخ رضوان شمال غرب مدينة غزة.

وذكرت مصادر محلية وطبية متطابقة أن المواطن مجدي أصلان، قد استشهد وأصيب مدني آخر برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي، بالقرب من منطقة القرارة على شارع صلاح الدين جنوب قطاع غزة.

 من جانبها، نبهت الخدمات الطبية، إلى إصابة شاب بعدة رصاصات في رأسه وكتفه وقدمه بعد إطلاق طائرة “كواد كابتر” الحربية الإسرائيلية النار عليه في جباليا، شمالي قطاع غزة.

وأشارت مصادر محلية إلى أن مسيرة حربية تابعة لقوات الاحتلال قصفت من منطقة جسر الشيخ رضوان شمالي مدينة غزة.

وأصيب، صباح اليوم الإثنين، مدنيين من العاملين في منظمة الصحة العالمية برصاص جيش الاحتلال؛ إثر إطلاق نار استهدف مركبة للمنظمة الدولية على طريق صلاح الدين في منطقة القرارة بمدينة خان يونس، جنوب قطاع غزة.

ولفت سكان محليون النظر إلى أن أحد المصابين وصل إلى مستشفى ناصر الطبي لتلقي العلاج، فيما تشير المعلومات إلى أن مصابًا آخر لا يزال في مكان الاستهداف حتى اللحظة.

و نقل عن مصادر محلية وشهود العيان أن جيش الاحتلال أطلق النار على مركبة تتبع لمنظمة الصحة العالمية بالقرب من منطقة القرارة على شارع صلاح الدين.

ونبه مراسلنا إلى إصابة مواطنين جرّاء إطلاق قوات الاحتلال النار على مركبة تجارية قرب “شارع 5” في مدينة خان يونس، جنوبي قطاع غزة.

وبينت المصادر أن عددًا من الآليات العسكرية، ترافقها جرافات، تنفذ عمليات تجريف في المناطق الشرقية لمنطقة العبارة، قرب شارع صلاح الدين، مستهدفة ما تبقى من منازل الأهالي.

وأطلقت زوارق حربية إسرائيلية، فجر اليوم، قذائفها باتجاه ساحل مدينة غزة. بينما استهدف قصف مدفعي إسرائيلي شرقي مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة.

وأمس الأحد، استشهد 8 مواطنين مدنيين في غارات إسرائيلية على مدينتي غزة وخانيونس، تزامنًا مع استمرار خروقات اتفاقية التهدئة ووقف إطلاق النار؛ والتي دخلت حيز التنفيذ يوم 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025 الماضي.

وفي الـ 26 من مارس الماضي، نُشرت تفاصيل خطة متكاملة لـ “نزع” السلاح في قطاع غزة، سلمها المبعوث الأممي السابق نيكولاي ميلادينوف لحركة “حماس”؛ تقوم على مسار تدريجي متعدد المراحل.

وتتكون الخطة من 5 مراحل، ترتبط كل مرحلة بخطوات إسرائيلية وفلسطينية متزامنة، ودمجت عملية نزع “سلاح المقاومة: في إطار سياسي وأمني شامل.

وربطت ملف الإعمار ودخول اللجنة الإدارية إلى قطاع غزة بالتقدم في “نزع السلاح”؛ والذي سيُقابل أيضًا بانسحاب إسرائيلي جزئي من بعض مناطق القطاع.

ويمتد تنفيذ الخطة على عدة شهور، بعدة مسارات، تبدأ بوقف شامل للعمليات العسكرية يترافق مع إجراءات إنسانية عاجلة من الجانب الإسرائيلي، وتمكين حركة “حماس” للجنة الوطنية من إدارة غزة.

وتشير الوثيقة إلى أن التقدم في أي مرحلة يخضع لمراقبة دقيقة، حيث لا يمكن الانتقال إلى الخطوة التالية إلا بعد التحقق من تنفيذ الالتزامات بشكل كامل.

شاركها.