قال زاهد محمود، مدير معهد الدراسات الاستراتيجية، إنه يعتقد أن الموقف، سواء اليوم أو غدًا أو حتى بعد شهر، سينتهي في نهاية المطاف بالعودة إلى طاولة المفاوضات مرة أخرى.

خسائر لا حصر لها 

أضاف خلال مداخلة مع الإعلامي أحمد عيد، على قناة القاهرة الإخبارية، أن ما يحدث في مضيق هرمز، والهجمات المختلفة التي يشهدها، يعني أن جميع الأطراف ستستمر في تكبد الخسائر إذا استمر التصعيد، ولذلك من الضروري العودة إلى طاولة الحوار مجددًا.

أوضح أن باكستان لا تزال تلعب دور الوسيط، وتسعى إلى التوسط من أجل تحقيق السلام بين الأطراف، والزيارة الأخيرة التي قام بها القادة الإيرانيون إلى باكستان شهدت كثيرًا من النقاشات البنّاءة، وهو ما يبعث على الأمل في التوصل إلى حل يرضي الطرفين.

وتابع: “نأمل ألا تشهد الأوضاع مزيدًا من التصعيد، وأن يعود الجميع إلى طاولة الحوار مرة أخرى، وحتى يتحقق ذلك، فمن المهم أن تتم هذه الخطوات بهدوء، وأن تُبذل الجهود لاحتواء التوتر ومنع تفاقمه”.

شاركها.