كشفت مصادر فلسطينية عن تقدم في الاتصالات الجارية بين القوى والفصائل الفلسطينية، وسط مؤشرات على وجود توافقات أولية بشأن ترتيبات سياسية وتنظيمية تستهدف إعادة ترتيب المشهد الفلسطيني خلال المرحلة المقبلة.
واوضحت المصادر في تصريحات لوكالة سما ان التوجه العام للقاءات يتمحور حول تأجيل الانتخابات بتوافق وطني واعادة إحياء المصالحة الفلسطينية.
وقالت المصادر أن حوارا وطنيا سيعقده الرئيس عباس مع الفصائل الفلسطينية قد يعقد في القاهرة الأسبوع المقبل ..
وبحسب المصادر، فإن المشاورات تركز على ملفات تتعلق بإعادة تفعيل المؤسسات الوطنية الفلسطينية، وآليات إجراء الاستحقاقات الانتخابية المقبلة، إلى جانب بحث مقترحات خاصة بمرحلة انتقالية تحظى بدعم عدد من الفصائل الرئيسية.
وأضافت المصادر أن حركتي فتح وحماس أبدتا موافقة مبدئية على مبادرة طرحتها الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، تتضمن صيغة للمرحلة الانتقالية وتسعى إلى تعزيز فرص التوافق الوطني.
وأشارت إلى أن هناك توجهاً لإعادة النظر في بعض الاستحقاقات الانتخابية ومواعيدها، بما ينسجم مع نتائج المشاورات الجارية والتفاهمات التي قد يتم التوصل إليها بين مختلف الأطراف.
كما لفتت المصادر إلى اتخاذ خطوات وصفت بأنها “إجراءات لبناء الثقة” بين الفصائل، في إطار جهود تهيئة الأجواء لإنجاح مسار الحوار وتعزيز فرص التوصل إلى اتفاقات سياسية أوسع خلال الفترة المقبلة. مشيرة إلى ان فدا من فتح يرأسه جبريل الرجوب سيتوجه إلى القاهرة خلال ايام ..
