أكد اللواء الدكتور أمين إسماعيل مجذوب، خبير إدارة الأزمات السوداني، أن تزايد الانشقاقات داخل قوات الدعم السريع في السودان يعود إلى عدة عوامل متداخلة تشمل أبعادًا اجتماعية وعسكرية واقتصادية، موضحًا أن تلك المتغيرات أثرت بشكل واضح على تماسك القوة خلال الفترة الأخيرة.

الضغوط والعقوبات الاقتصادية المفروضة

وأوضح اللواء الدكتور أمين إسماعيل مجذوب، خلال مداخلة مع الإعلامية هند الضاوي ببرنامج «حديث القاهرة» عبر شاشة «القاهرة والناس»، أن الضغوط والعقوبات الاقتصادية المفروضة على قوات الدعم السريع كانت أحد أبرز الأسباب التي ساهمت في ارتفاع معدلات الانشقاقات داخل صفوفها.

المحاور الرئيسية للأزمة

وأشار إلى أن العامل الاقتصادي يمثل أحد المحاور الرئيسية للأزمة، موضحًا أن توقف صرف الرواتب وإغلاق خطوط الإمداد أدى إلى تراجع القدرات العسكرية وإضعاف القوة القتالية، ما انعكس بصورة مباشرة على زيادة حالات الانشقاق.

الطبيعة القبلية المتنوعة داخل السودان

وأضاف أن الطبيعة القبلية المتنوعة داخل السودان ساهمت أيضًا في تعقيد المشهد، حيث لعب تعدد الانتماءات القبلية دورًا في تشابك الأزمة داخل قوات الدعم السريع.

استمرار الصراع الدائر

ولفت خبير إدارة الأزمات السوداني إلى أن السودان يواجه أوضاعًا إنسانية وأمنية معقدة، في ظل استمرار الصراع الدائر، مشيرًا إلى أن تقارير منظمات دولية تحدثت عن نقص حاد في الغذاء والاحتياجات الطبية والخدمات الأساسية مثل الكهرباء والمياه.

تسريع إنهاء الحرب

وتوقع اللواء الدكتور أمين إسماعيل مجذوب أن تسهم هذه الانشقاقات في تسريع إنهاء الحرب، معربًا عن أمله في أن يشهد العام المقبل بداية مرحلة جديدة من السلام والاستقرار في السودان بعد تراجع نفوذ قوات الدعم السريع.

استنزاف الجيش السوداني

وأكد في ختام تصريحاته أن قوات الدعم السريع لا تدين بالولاء للدولة السودانية، مشيرًا إلى وجود محاولات لفتح جبهات متعددة بهدف استنزاف الجيش السوداني في عدد من المناطق المختلفة.

شاركها.