قال الدكتور محمد حسني استشاري النساء والتوليد والعقم والحقن المجهري وأطفال الأنابيب وجراحات المناظير، إن توقيت حدوث الإجهاض يمثل عاملًا مهمًا في تحديد القرار الطبي والفحوصات المطلوبة، موضحًا أن معرفة الشهر أو الأسبوع الذي حدث فيه الإجهاض، وما إذا كانت الحالة خضعت لتنظيف أو تم التعامل معها بالعلاج، كلها أمور تؤثر في تقييم الحالة.
وأوضح خلال قناة القاهرة والناس أن أسباب الإجهاض قد تكون مرتبطة بالزوج أو الزوجة أو الجنين، لافتًا إلى أن الجنين يكون في مرحلة متأخرة من خيارات التشخيص لديه، خاصة أن هناك حالات يحدث فيها الحمل ويستمر رغم وجود خلل جيني لدى الجنين.
وأضاف أنه في بعض الحالات قد يضطر إلى فحص الأجنة قبل زراعتها، ولكن ذلك يكون بعد تجربة الوسائل والعلاجات المختلفة لمحاولة استمرار الحمل.
وأشار إلى أن تقييم حالات الإجهاض المتكرر يحتاج إلى النظر في تفاصيل كل حالة، وعدم الاستهانة بأي سبب يمكن أن يكون له دور في حدوث الإجهاض أو عدم استمرار الحمل.
