واصلت شركة تويوتا موتور اليابانية تراجع مبيعاتها العالمية للشهر السادس على التوالي، في ظل اشتداد المنافسة، خاصة في الصين، إلى جانب تداعيات اضطرابات الشرق الأوسط وارتفاع أسعار الوقود.

وأعلنت الشركة أن مبيعاتها العالمية خلال يوليو، شاملة سيارات دايهاتسو التابعة لها، انخفضت بنسبة 5.3% على أساس سنوي إلى 912 ألفا و683 سيارة، بينما تراجع الإنتاج بنسبة 1.4% ليسجل 934 ألفا و953 سيارة.

وكان السوق الصيني من أبرز أسباب تراجع أداء تويوتا، إذ هبطت مبيعات علامتي تويوتا ولكزس هناك بنسبة 24% خلال يوليو، مع توسع شركات السيارات المحلية في طرح طرازات كهربائية تعتمد على تقنيات وبرمجيات متطورة، ما يزيد الضغوط على العلامات اليابانية.

وسجلت الشركة تراجع أكثر حدة في منطقة الشرق الأوسط، حيث انخفضت مبيعاتها بنحو 45%، وسط اضطرابات أثرت على طرق الإمداد ورفعت تكاليف النقل والطاقة، وتصدر تويوتا للمنطقة ما بين 500 و600 ألف سيارة سنويا، وكانت قد توقعت تأثر نحو نصف هذه الكميات.

في المقابل، حافظت المبيعات على استقرار نسبي في أمريكا الشمالية، بينما ارتفعت في اليابان وعدد من الأسواق الأوروبية، مدفوعة بزيادة الإقبال على السيارات الهجينة.

وتتوقع تويوتا تجاوز مبيعات السيارات الهجينة 5 ملايين وحدة خلال العام الجاري، بينما رفعت توقعاتها لأرباح السنة المالية المنتهية في مارس 2027 إلى 3.4 تريليون ين، بدعم من الطلب الأمريكي.

وعلى صعيد الشركات اليابانية المنافسة، ارتفعت مبيعات هوندا 3.4% في يوليو، رغم تراجعها 44% في الصين، بينما هبطت مبيعات نيسان بنحو 17% مع انخفاض إنتاجها 16%.

شاركها.