قالت الإعلامية بسمة وهبة، إنّ ما أثير حول فضيحة جزيرة إبستين يفتح بابًا واسعًا من علامات الاستفهام، خاصة فيما يتعلق بمصادر الأموال الضخمة التي دُفعت لإسكات عدد كبير من الضحايا.

إغلاق أفواه المتضررين

وأضافت وهبة، مقدمة برنامج “90 دقيقة”، عبر قناة “المحور”، أنّ السؤال الأهم يتمثل في معرفة من يملك هذه الأموال، وكيف تم استخدامها لإغلاق أفواه المتضررين الذين ارتُكبت الجرائم بحقهم داخل الجزيرة.

وأشارت بسمة وهبة إلى أن بعض الضحايا ربما تعرضوا للابتزاز عبر مقاطع مصورة، إلا أن ذلك لا يفسر صمت جميع من حصلوا على أموال مقابل السكوت.

وتساءلت عن الجهة التي تقف خلف هذا التعتيم، وهل هي أشخاص بعينهم، أم مؤسسات، أم دول، مؤكدة أن هذا الغموض يثير شكوكًا كبيرة حول وجود أطراف أقوى من مجرد فرد واحد.

التخطيط والتنفيذ وجلب الضحايا

وأكدت الإعلامية بسمة وهبة أن تحميل جيفري إبستين وحده مسؤولية جميع الجرائم يثير تساؤلات منطقية، مشيرة إلى صعوبة تصديق أنه كان يعمل بمفرده في التخطيط والتنفيذ وجلب الضحايا وارتكاب الجرائم والتخلص من الجثث.

وشددت على أن حجم وتعقيد هذه الجرائم يوحي بوجود شبكة كاملة تقف خلف ما جرى، وليس شخصًا واحدًا فقط.

شاركها.