رد محمد عزت، المجني عليه في واقعة العض بالمنوفية، على رواية مروة إسماعيل، المتهمة في الواقعة، مؤكدًا أن ما دفعه للتحرك هو اتصال زوجته به عقب تعرضها للاعتداء، وأنه توجه إليها فورًا للاطمئنان عليها ومعرفة ما حدث.
الحقني بيتهجموا عليا
وقال محمد عزت، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «كلام الناس» المذاع عبر قناة «MBC مصر»: «أنا النهاردة برد على الواقعة كلها، وبصفتي أب وزوج. لما مراتي تروح الشغل الصبح، وبعد ما تمشي بخمس دقايق تتصل بيا وتقول لي الحقني بيتهجموا عليا، طبيعي إني أجري أشوف مراتي».
وأضاف: «لما جريت أشوف مراتي لقيتها واحدة متبهدلة، ووشها بيجيب دم، وهدومها متقطعة وشعرها باين في الشارع، فأنا مش هسأل مراتي إيه اللي حصل، أول سؤال سألته كان مين اللي عمل فيكي كده؟».
معرفة تفاصيل ما حدث
وأوضح محمد عزت أنه توجه إلى مكان الواقعة، وشاهد التوك توك الذي كانت تستقله زوجته، ثم حاول معرفة تفاصيل ما حدث، قائلًا إنه سأل أحد الأشخاص الموجودين بالمكان عما إذا كان شاهد الواقعة، ثم توجه إلى مروة إسماعيل وسألها عما حدث.
وتابع: «سألت المتهمة: حضرتك إيه اللي إنتي عملتي في مراتي ده؟ إيه اللي حصل عشان ده كله؟ فقالت لي مراتك هي اللي غلطانة».
وأضاف: «قلت لها يعني مراتي غلطانة؟ طيب البهدلة دي كلها حصلت ليه؟ ولو مراتي غلطانة وحصل منها حاجة، مفيش مشكلة، أنا أطفالي في المركز دلوقتي، نروح المركز ونشوف مين اللي غلطان».
الموقف تطور بعد ذلك
وأشار إلى أن الموقف تطور بعد ذلك إلى اشتباك، مؤكدًا أن هناك تفاصيل أخرى يرى ضرورة توضيحها بشأن الواقعة.
وحول ما إذا كان هو من بدأ الاشتباك، قال محمد عزت: «الفيديو واضح جدًا، أنا شتمتها ومديت إيدي عليها، لكن بالعكس أنا كنت بتفادى، وهي كانت ماسكة ودني وبتشدها وبتخلعها».
التوجه للاطمئنان عليها
وأكد أن ما حدث لم يكن بالنسبة له مجرد مشاجرة عابرة، وإنما موقف بدأ بعد تلقيه اتصالًا من زوجته يستغيث به، قائلًا إن تصرفه الأول كان التوجه إليها للاطمئنان عليها ومعرفة حقيقة ما تعرضت له.
