استعرض الإعلامي مصطفى بكري، خلال تقديمه برنامج «حقائق وأسرار» المذاع على قناة «»، أبرز ما جاء في كلمة النائب محمد أبو العينين، رئيس الجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط، خلال مشاركته في جلسة ناقشت استخدامات الذكاء الاصطناعي على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة.

وأوضح بكري أن كلمة أبو العينين تناولت عددًا من القضايا المرتبطة بمستقبل الذكاء الاصطناعي، في ظل التطور المتسارع الذي تشهده هذه التكنولوجيا، وما تفرضه من تحديات تتطلب تحركًا دوليًا متزامنًا مع هذا التطور.

وأكد أبو العينين، وفقًا لما استعرضه بكري، ضرورة الانتقال من مرحلة النقاش وصياغة الاتفاقات إلى مرحلة العمل والتنفيذ، مشددًا على أهمية التحرك الفوري لتحقيق الأهداف المتعلقة بتنظيم استخدامات الذكاء الاصطناعي.

وأشار إلى ضرورة استيعاب طبيعة المرحلة الراهنة، خاصة في ظل التطور السريع لتقنيات الذكاء الاصطناعي، بالتزامن مع النمو الكبير في أرباح الشركات العاملة في هذا القطاع.

ولفت أبو العينين إلى أن التطور في مجال الذكاء الاصطناعي لا يقتصر على التكنولوجيا فقط، وإنما يمتد إلى المعرفة والخبرات الفنية المرتبطة بها، وهو ما يجعل التعامل مع هذا الملف بحاجة إلى رؤية واضحة تواكب سرعة التغيرات المتلاحقة.

وشدد على أهمية أن تتعامل المؤسسات الدولية والبرلمانات مع التطورات الجديدة بصورة عملية، بدلًا من الاكتفاء بالنقاشات والاتفاقات، بما يسمح بتحويل الرؤى المطروحة إلى إجراءات فعلية.

شاركها.