دعا حزب الله وحركة أمل أنصارهما، السبت، لوقف المظاهرات في الوقت الحالي، “منعا لحدوث أي انقسام تريده إسرائيل”، في لبنان.
وقال الحزب والحركة في بيان مشترك: “ندعو أهلنا الشرفاء إلى عدم التظاهر في هذه المرحلة الدقيقة التي يمر بها البلد”.
وأضاف البيان أن الدعوة تأتي “تقديرا لصبر أهلنا النازحين، وللإخوة المضيفين في العاصمة (بيروت) والمناطق كافة، مع الاعتزاز بصمود المقاومين في مواجهات القرى الحدودية، واحترام مشاعر الناس وحماستها للتعبير عن موقفها من الاستحقاقات الجارية”.
كما تأتي الدعوة، وفق البيان، “حرصا على الاستقرار وحماية السلم الأهلي، وعدم الانجرار إلى أي انقسام يريده العدو الإسرائيلي”.
وشهدت بيروت خلال الأيام الماضية مظاهرات لأنصار الحزب والحركة، للتنديد بالعدوان الإسرائيلي على البلاد، ورفضا لإجراء مفاوضات مباشرة مع تل أبيب.
وجاءت تلك المظاهرات، بينما أكدت الرئاسة اللبنانية في بيان مساء الجمعة، الاتفاق مع إسرائيل على عقد أول اجتماع بين الجانبين في العاصمة الأمريكية واشنطن الثلاثاء، وهو ما أدانه “حزب الله”.
وفجر الأربعاء الماضي، أعلنت الولايات المتحدة وإيران هدنة لمدة أسبوعين، بوساطة باكستانية، تمهيدا للتوصل إلى اتفاق نهائي لوقف الحرب التي بدأتها واشنطن وتل أبيب على طهران في 28 فبراير/ شباط الماضي، وخلّفت أكثر من 3 آلاف قتيل، بحسب منظمة الطب الشرعي الإيرانية.
ورغم تأكيد إسلام أباد وطهران أن الهدنة تشمل لبنان الذي وسعت إسرائيل عدوانها عليه في 2 مارس/ آذار، نفت واشنطن وتل أبيب ذلك، وشن الجيش الإسرائيلي ضربات على لبنان، الأربعاء، وُصفت بأنها “الأعنف” منذ بدء العدوان، أسفرت في أول أيام الهدنة عن 357 شهيدا و1223 جريحا على الأقل، وفق وزارة الصحة اللبنانية.
وإجمالا، أسفر العدوان الإسرائيلي الموسع والمستمر على لبنان منذ 2 مارس عن 1953 شهيدا و6 آلاف و303 مصابين، حسب المصدر نفسه.
