لم تكن فتاة المنيا صاحبة الـ20 عامًا تعلم أن خلافًا عائليًا بسيطًا حول مستقبلها الدراسي سيجعل قصتها حديثًا على مواقع التواصل الاجتماعي.

بدأت الحكاية عندما انتشر منشور مدعوم بصور يتضمن استغاثة بشأن تغيب الفتاة عن منزل أسرتها، لتبدأ الأجهزة الأمنية في التحري عن حقيقة ما جرى.

وبالفحص، تبين أن الفتاة كانت قد غادرت منزل أسرتها في مركز مغاغة يوم 22 سبتمبر الماضي، بعد خلاف مع والدها بسبب رغبتها في استكمال دراستها، بينما كان يرى والدها الأمر من زاوية مختلفة، فاشتد الخلاف وقررت الفتاة الابتعاد عن المنزل.

مرت الأيام وسط حالة من القلق والتساؤلات، قبل أن تعود الفتاة إلى منزل أسرتها من تلقاء نفسها، لتكشف عند سؤالها أنها غادرت بإرادتها، وأنها كانت تقيم لدى أحد أقاربها طوال فترة غيابها.

وأكدت الفتاة أنها لم تتعرض لأي مكروه، وأن سبب مغادرتها المنزل لم يكن سوى الخلاف حول استكمال دراستها.

وبعد أيام عادت الفتاة إلى أسرتها، بعدما بدأت بمنشور أثار القلق بين المتابعين، وانتهت بكشف الحقيقة.

وكشفت الأجهزة الأمنية ملابسات منشور مدعوم بصور تم تداوله بمواقع التواصل الاجتماعى تضمن استغاثة القائمة على النشر بشأن تغيب إحدى الفتيات بالمنيا.

 بالفحص تبين عدم ورود بلاغات فى هذا الشأن، وأمكن تحديد والد المتغيبة (عامل مقيم بدائرة مركز شرطة مغاغة بالمنيا) وبسؤاله أقر بتغيب ابنته (“سن 20”) عن المنزل بتاريخ 22/ سبتمبر المنقضى لرغبتها فى استكمال دراستها ورفضه ذلك .. وعودتها للمنزل عقب ذلك من تلقاء نفسها، وبسؤالها قررت بتركها المنزل بمحض إرادتها لذات الخلافات، وأنها كانت متواجدة لدى أحد أقاربها ونفى تعرضها لمكروه.

وتم اتخاذ الإجر اءات القانونية.

شاركها.