أكد أحمد عصام فرحات أن الشريعة الإسلامية وضعت قواعد للطعام والشراب تقوم على التيسير ورفع المشقة عن الناس، موضحًا أن كثيرًا من الأحكام تهدف إلى حماية الإنسان وصحته.

وأوضح أن مسألة الشرب واقفًا ورد فيها نهي في بعض الأحاديث، بينما ثبت أن النبي ﷺ شرب قائمًا في مواقف أخرى مثل شربه من ماء زمزم في مكة المكرمة، ما يدل على جواز الأمرين مع استحباب الشرب جالسًا.

وقال إن ماء زمزم له مكانة خاصة في الإسلام، ويرتبط بظهور البئر عند إسماعيل عليه السلام. كما بيّن أن السمك من الميتة التي أباحها الإسلام بنص الحديث النبوي.

وأضاف أن تحريم بعض الأطعمة يعود إلى أسباب مثل الضرر بالصحة أو النجاسة أو الحصول عليها بغير حق.

شاركها.