حذرت حركة “حماس” الخميس، من انهيار اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، ودعت الإدارة الأميركية، والدول الضامنة لاتخاذ خطوات “جادة وعاجلة” لإلزام إسرائيل باستحقاقات الاتفاق.
وقالت “حماس” في بيان إنها تدعو الإدارة الأميركية لإعلان موقف واضح “يدين انتهاكات الاحتلال”، مشيرة إلى تصعيد إسرائيل لضرباتها الجوية التي قتلت 20 فلسطينياً في الـ48 ساعة الماضية.
ولفت البيان إلى أن اتفاق وقف النار “يواجه خطر الانهيار نتيجة جرائم الاحتلال وانتهاكاته الوحشية المتواصلة”.
وقتلت غارة جوية إسرائيلية استهدفت مساء الأربعاء شقة سكنية، 10 فلسطينيين بينهم طفلان وامرأتان، إضافة إلى عشرات الجرحى من المدنيين.
ووصفت حماس الغارة بأنها “جريمة جديدة، وخرقاً متجدداً وفاضحاً لاتفاق وقف إطلاق النار الموقع في شرم الشيخ”.
وقتل في الغارة عماد اسليم الملقب بـ(أبو حسّان) وهو نائب قائد كتائب القسام في مدينة غزة.
أعربت الأمم المتحدة عن قلقها بشأن قتل إسرائيل للفلسطينيين في مناطق قريبة من “الخط الأصفر”.
وشُيع اسليم وهو قائد كتيبة منطقة الزيتون في جنوب شرق مدينة غزة، إلى جانب 9 ضحايا آخرين ظهر الخميس، في المدينة.
ولم تذكر حماس في بيانها على اغتيال اسليم في الغارة.
وشددت الحركة على أن تصعيد الحكومة الإسرائيلية “يشير إلى سعيها للعودة إلى وتيرة حرب الإبادة الوحشية، ضاربة بعرض الحائط جهود الدول الضامنة، وكل الضمانات والتعهدات التي قطعتها لإنفاذ اتفاق وقف إطلاق النار”.
إسرائيل تكثف ضرباتها على غزة
وكثف الجيش الإسرائيلي ضرباته الجوية في الأسبوعين الأخيرين، زاعماً أنه يستهدف قادة حماس العسكريين في القطاع.
وتطالب حماس بتطبيق باقي بنود المرحلة الأولى من الاتفاق، والتي تشمل وقفاً كاملا للأعمال العدائية والانسحاب خلف الخط الأصفر، وإدخال 600 شاحنة مساعدات، وفتح معبر رفح أمام الأفراد والبضائع والمساعدات، وإدخال معدات ثقيلة لإزالة الركام، والسماح بإدخال رئيس وأعضاء اللجنة الوطنية إلى غزة لتسلم إدارتها.
وفي المقابل تشترط إسرائيل ربط أي تنفيذ لاستحقاقات الاتفاق، بنزع سلاح حماس والفصائل الفلسطينية المسلحة في غزة أولاً.
ومسألة السلاح هي بند أساسي في المرحلة الثانية إلى جانب الانسحاب التدريجي الإسرائيلي من قطاع غزة.
