موقع مقالة نت
اهم المقالات التي تهم القارئ العربي

حماس تستنكر عدوان “إسرائيل” على سوريا وتدخلها في شؤونها الداخلية

0 0

استنكرت حركة حماس، الأربعاء، العدوان الإسرائيلي المتكرر على سوريا وتدخلها في شؤونها الداخلية.

وقال حازم قاسم، المتحدث باسم حماس، في بيان: “نستنكر العدوان الصهيوني المتكرر على سوريا الشقيقة، وتبجح حكومة الاحتلال بالتدخل في الشأن السوري الداخلي”.

وأضاف: “هذا العدوان المتواصل على سوريا يفضح السلوك التوسعي للكيان الصهيوني في كل المنطقة، ويؤكد أن الخطر الحقيقي للأمن الإقليمي هو سلوك حكومة الاحتلال الإرهابية”.

وأكد قاسم، تضامن حماس، مع سوريا في مواجهة “العدوان الغاشم”.

والأربعاء، وجه وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، تهديدا صريحا للرئيس السوري أحمد الشرع، وفق ما نشر إعلام عبري.

وذكرت صحيفة “تايمز أوف إسرائيل”، أن كاتس، زار الثلاثاء جبل الشيخ جنوب غربي سوريا الذي تحتله إسرائيل.

وقال كاتس: “عندما يفتح الجولاني (الشرع) عينيه في القصر الرئاسي في دمشق كل صباح، سيرى بأن الجيش الإسرائيلي يراقبه من قمة جبل الشيخ”.

وأضاف: “عندها سيتذكر أننا هنا وفي المنطقة العازلة جنوبي سوريا من أجل حماية أهالي الجولان والجليل من تهديداته وتهديدات أصدقائه الجهاديين” على حد تعبيره.

وأقر كاتس، بأن إسرائيل مستعدة للبقاء في سوريا بشكل دائم، قائلا إن الجيش نفذ غارات على حوالي 40 هدفا جنوبي سوريا من أجل إخلائها من العناصر المسلحة، دون أن يذكر التوقيت.

وزعم وزير الدفاع أن إسرائيل ستتحرك من أجل القضاء على أي تهديد قد يطال طائفة الدروز في سوريا.

وفي وقت سابق الأربعاء، كشفت إذاعة عبرية أن الجيش الإسرائيلي أنشأ موقعين عسكريين على قمة “جبل الشيخ”، وأن عمالا من قرى درزية سيبدؤون العمل في الجولان المحتل الأحد المقبل.

وقالت إذاعة الجيش الإسرائيلي: “لن نغادر جبل الشيخ، السوري حتى إشعار آخر، وعلى العكس، فقد تم إنشاء موقعين للجيش الإسرائيلي على قمة الجبل”.

ومنذ 3 أشهر يحتل الجيش الإسرائيلي جبل الشيخ السوري، وهو أبعد نقطة عن حدود إسرائيل.

وادعت الإذاعة، أن المنطقة التي يحتلها الجيش الإسرائيلي حاليا كانت مسرحا لتهريب أسلحة من سوريا إلى “حزب الله”، خاصة وأن المنطقة تهيمن على كامل الحدود السورية اللبنانية.

وزادت بأن الجيش الإسرائيلي يحتفظ بشريط أمني يبلغ عرضه 15 كيلومترا في بعض المناطق جنوبي سوريا، ويسيطر على أكثر من 40 ألف سوري داخل المنطقة العازلة السورية المحتلة.

وبينما تؤكد الإدارة السورية حمايتها لجميع طوائف البلاد دون تمييز في وطن واحد، تردد إسرائيل ادعاءات عن تعرض دروز سوريا لاعتداءات، وهو ما تعتبره دمشق ذريعة لانتهاك السيادة السورية.

ومنذ عام 1967 تحتل إسرائيل معظم هضبة الجولان السورية، واستغلت أحداث الإطاحة ببشار الأسد في ديسمبر/ كانون الأول 2024 ووسعت رقعة احتلالها، بما في ذلك المنطقة السورية العازلة، كما دمرت آليات ومعدات وذخائر للجيش السوري بمئات الغارات الجوية.

اضف تعليق