واصلت محطات المرحلة الأولى من مشروع مونوريل شرق النيل، لليوم الثاني على التوالي، تسجيل معدلات إقبال قياسية من المواطنين، الذين توافدوا بكثافة لاستقلال القطارات المتجهة إلى العاصمة الإدارية الجديدة خلال ثاني أيام عيد الأضحى المبارك.
وعكس المشهد الجماهيري المتزايد في المحطات الممتدة من “المشير طنطاوي” وحتى “مدينة العدالة” ثقة متنامية من قِبل الأسر المصرية في وسائل النقل الجماعي الحديثة والصديقة للبيئة، والتي تحولت هذا العام إلى واحدة من أبرز وجهات التنزه والفسحة لاستكشاف المعالم الحضارية والنهر الأخضر بنصف الثمن.


وشهدت محطات المرحلة الأولى من مونوريل شرق النيل الممتدة من محطة المشير طنطاوى وحتى محطة مدينة العدالة بالعاصمة الجديدة إقبالًا كبيرا من المواطنين من مختلف مناطق القاهرة والمحافظات، تزامنا مع احتفالات الشعب المصري بعيد الأضحى المبارك، وذلك لاستقلال قطارات المونوريل والتوجه إلى النهر الأخضر بالعاصمة الجديدة والتعرف على معالمها الحديثة، في مشهد عكس حجم الإقبال المتزايد على وسائل النقل الجماعي الحديثة التي تنفذها الدولة المصرية.

وسيلة نقل حضارية وآمنة وسريعة ونظيفة وصديقة للبيئة
وحرص المواطنين على استخدام المونوريل للتعرف على ما تشهده العاصمة الجديدة من نهضة حضارية كبرى وقد عبر الركاب عن سعادتهم باستخدام المونوريل مع أسرهم خاصة وانه وسيلة نقل حضارية وآمنة وسريعة ونظيفة وصديقة للبيئة، تسهم في تسهيل حركة تنقلاتهم المختلفة وتقدم لهم أعلى مستويات الخدمة.

جدير بالذكر أن وزارة النقل قد قررت منذ يوم الجمعة الموافق 15 مايو تقديم خصم بنسبة 50% على قيمة التذكرة الكاملة لركاب المرحلة الأولى من مونوريل شرق النيل، وذلك يومي الجمعة والسبت من كل أسبوع، بالإضافة إلى أيام العطلات الرسمية، لمدة 3 أشهر وذلك في خطوة تستهدف تمكين المواطنين من زيارة العاصمة الإدارية الجديدة والتعرف على معالمها الحديثة والاستمتاع بالمظهر الحضاري المتميز الذي أصبحت تتمتع به، إلى جانب تشجيع استخدام وسائل النقل الجماعي النظيفة والمتطورة بدلاً من الاعتماد على السيارات الخاصة
كما ان هذه الخطوة من شأنها الإسهام في تقليل الضغط المروري، وتوفير الوقت والجهد للمواطنين، وتحسين تجربة التنقل من خلال وسيلة نقل عصرية وآمنة وحديثة، فضلًا عن توفير خيارات انتقال اقتصادية ومرنة تخدم مختلف فئات الركاب.







