نقل موقع “i24NEWS” الإسرائيلي، عن مصدر سوري مقرّب من رئيس المرحلة الانتقالية أحمد الشرع، أنّ دمشق تبدي انفتاحاً على مبادرة أمنية تحظى بدعم الولايات المتحدة بالتنسيق مع إسرائيل، وتتضمّن إنشاء آلية مشتركة للتعاون الأمني والعسكري.
وتهدف المبادرة إلى “تعزيز الاستقرار في جنوب سوريا، وتفكيك الميليشيات الخارجة عن القانون، إلى جانب تعميق العلاقات السورية–الأميركية”، بحسب ما نقله موقع “i24NEWS”.
وأوضح المصدر أنّ سوريا “لا تمانع أيضاً فكرة افتتاح إسرائيل مكتب ارتباط في دمشق، على أن يكون من دون صفة دبلوماسية، في خطوة غير مسبوقة بعد عقود من القطيعة والعداء بين البلدين، ما قد يشير إلى تحوّل نحو تنسيق مباشر وإن كان محدوداً”.
وكشف المصدر ذاته أنّ إسرائيل طلبت من واشنطن تأجيل إبرام اتفاق أمني منفصل بين دمشق وقوات سوريا الديمقراطية “قسد” التي يقودها الكرد، وذلك لإتاحة المجال أمامها لترتيب تفاهماتها الأمنية مع الحكومة السورية.
ويُعتقد أنّ إسرائيل تسعى لتعزيز موقعها التفاوضي عبر استثمار التوتر القائم بين دمشق و”قسد”، إضافة إلى الاضطرابات في محافظة السويداء ذات الغالبية الدرزية.
ad
وتأتي هذه التطوّرات عقب اجتماع عُقد في باريس بوساطة أميركية، جمع مسؤولين سوريين وإسرائيليين، صدر عنه بيان مشترك، أفاد باتفاق الجانبين على إنشاء آلية ارتباط مشتركة عبارة عن خلية اتصال دائمة، تُعنى بتنسيق تبادل المعلومات الاستخبارية، وخفض التصعيد العسكري، والانخراط الدبلوماسي، إلى جانب بحث فرص تجارية محتملة، وذلك تحت إشراف أميركي.
