قال فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر، إن فلسطين قضية مركزية لأمتينا: العربية والإسلامية، والأزهر جزء من هذه الأمة، وطوال تاريخه الذى تجاوز الألف وثمانين عاماً، كان ضمير هذه الأمة، فضلاً عن عدالة هذه القضية، وتذكير الأزهر بأهميتها هو ممارسة لدوره بوصفه مؤسسة عربية وإسلامية فى الدفاع عن مقدسات عربية وإسلامية، والدفاع عن المستضعفين فى مواجهة حالة غير مسبوقة من الظلم والبطش، وفى ظل عجز دولى حتى عن تنفيذ قرارات الأمم المتحدة. 

وأضاف فضيلة الإمام الأكبر، في حواره مع الصحيفة الرسمية للأزهر الشريف صوت الأزهر ، أننا نتشرف دائماً وأبداً بالدفاع عن فلسطين وشعبها، وهذا موقف أزهرى ثابت لا ولم ولن يتغير حتى يحصل الشعب الفلسطينى على حقوقه الكاملة ويقيم دولته وعاصمتها القدس الشريف. 

وأشار إلى أن الأمة العربية قادرة إذا ما اتحدت وخلَصتْ نواياها على الوصول إلى حل لهذه القضية العادلة وإنقاذ هذا الشعب الأعزل من الفناء.

شاركها.