أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن تدمير وإغراق 9 سفن تابعة للبحرية الإيرانية، حسبما أفادت قناة “القاهرة الإخبارية”، في نبأ عاجل.
تراجع القانون الدولي يفاقم التصعيد ومصر الأقدر على الوساطة لتجنب فوضى إقليمية شاملة
اعتبر الدكتور عبد الرحيم علي، رئيس مركز دراسات الشرق الأوسط في باريس، أن المشهد الحالي يعكس تراجعًا واضحًا لمنظومة القانون الدولي، مشيرًا إلى أن المجتمع الدولي لم ينجح سابقًا في وقف أزمات مشابهة، ما يطرح تساؤلات حول قدرته على احتواء التصعيد الراهن.
وأكد خلال لقاء على قناة “إكسترا نيوز”، أن الدولة الوحيدة القادرة على لعب دور الوسيط المقبول لدى جميع الأطراف هي مصر، بحكم علاقاتها المتوازنة مع العواصم العربية، وصلاتها المفتوحة مع القوى الدولية، إضافة إلى قنوات الاتصال القائمة مع طهران في فترات سابقة.
ولفت إلى أن إيران تواجه أزمة داخلية معقدة، في ظل حالة غضب شعبي، وانكشاف أمني واسع تمثل في اغتيال قيادات بارزة خلال الساعات الأولى من المواجهة، ما قد يؤدي إلى صراعات داخلية حول إدارة المرحلة الانتقالية واختيار القيادة المقبلة.
ورأى أن استمرار هذا الانكشاف قد يدفع البلاد إلى حالة من الفوضى، إذا لم يُتدارك الموقف سياسيًا، محذرًا من أن انهيار الدولة الإيرانية – وليس فقط النظام – ستكون له تداعيات كارثية على الإقليم بأكمله.
وحذر من أن اتساع رقعة الصراع سيؤدي إلى قفزات كبيرة في أسعار النفط والغاز، مع احتمالات تجاوز الأسعار حاجز 100 دولار للبرميل، وربما أكثر إذا طال أمد الحرب، بما يعيد سيناريو أزمات الطاقة التي أعقبت الحرب الروسية–الأوكرانية.
وأشار إلى أن دولًا مثل مصر قد تتأثر سلبًا في حال تعطلت حركة الملاحة في البحر الأحمر أو تراجعت إيرادات قناة السويس، ما يفرض ضرورة تحرك عاجل لتجنب تداعيات اقتصادية واسعة.
