ندد وزير الخارجية الفرنسي، جاننويل بارو يوم السبت، برفض الولايات المتحدة منح تأشيرات دخول لمسؤولين في السلطة الفلسطينية.
وأكد بارو، في كوبنهاغن قبيل اجتماع لوزراء خارجية الاتحاد الأوروبي، أن “مقر الأمم المتحدة مكان حيادي في خدمة السلام. ولا يمكن أن يكون حضور الجمعية العامة للأمم المتحدة خاضعًا لأي قيود”.
كذلك ندد وزير خارجية لوكسمبورغ كزافيه بيتيل بالقرار مؤكدا “لا يمكن احتجازنا رهائن” ومقترحا عقد جلسة خاصة للجمعية العامة للأمم المتحدة في جنيف لضمان حضور الفلسطينيين.
وقال بيتيل لصحافيين في كوبنهاغن “يجب أن نكون قادرين على إجراء مناقشات في ما بيننا ولا يمكن القول ببساطة إننا سنستبعد فلسطين من الحوار”.
واعتبرت بلجيكا إلغاء الولايات المتحدة تأشيرات دخول عدد من المسؤولين الفلسطينيين ومنعهم من المشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة المقررة الشهر المقبل “ضربة للدبلوماسية”.
ووصف وزير الخارجية البلجيكي ماكسيم بريفو، في بيان نشره على حسابه عبر منصة شركة “إكس”، قرار واشنطن بأنه “مؤسف للغاية” ويمثل “ضربة للدبلوماسية”.
وأضاف: “في وقت اكتسب فيه حل الدولتين زخما جديدا، وتحققت التزامات ملموسة، وتزايد الدعم الدولي، فإن إسكات الصوت الفلسطيني لا يعد فقط ظلما، بل يؤدي إلى نتائج عكسية”.
وشدد الوزير البلجيكي على أن الأمم المتحدة يجب أن تبقى منبرا لجميع الشعوب، “لا سيما أولئك الذين يتوقف مستقبلهم على الحوار”.
وأكد أن “استبعاد الممثلين الفلسطينيين يقوض مبادئ التعددية والقانون الدولي. وأن طريق السلام يتطلب مزيدا من الحوار، لا العكس”.
وأعلنت واشنطن قرارها مساء يوم الجمعة قبل بضعة أسابيع من الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر/أيلول، إذ ستدفع فرنسا باتجاه الاعتراف بدولة فلسطين..