أكد النائب محمود حسين طاهر، وكيل لجنة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بمجلس النواب، أن ذكرى تحرير سيناء تمثل محطة وطنية خالدة في تاريخ الدولة المصرية، وتجسد ملحمة بطولية سطّرها أبناء القوات المسلحة بدمائهم الطاهرة، لاستعادة أرض سيناء وترسيخ مبدأ عدم التفريط في شبر من تراب الوطن، وهو ما أعاد التأكيد عليه الرئيس عبد الفتاح السيسي في كلمته بهذه المناسبة.

وأشار طاهر، في بيان له، إلى أن كلمة الرئيس حملت رسائل قوية تعكس ثوابت الدولة المصرية، وفي مقدمتها أن السيادة الوطنية خط أحمر لا يقبل المساومة، وأن القوات المسلحة المصرية ستظل الدرع الحصين القادر على حماية مقدرات الشعب وصون أمنه القومي، في ظل ما يشهده الإقليم من تحديات متسارعة ومحاولات لإعادة تشكيل خرائط المنطقة.

وأضاف وكيل لجنة الاتصالات بمجلس النواب أن استدعاء الرئيس لرموز التاريخ الوطني، وعلى رأسهم الزعيم الراحل محمد أنور السادات، يعكس تقدير الدولة لمسيرة النضال من الحرب إلى السلام، ويؤكد أن ما تحقق من إنجازات لم يكن وليد الصدفة، بل نتيجة رؤية استراتيجية وإرادة سياسية واعية قادت مصر نحو استعادة أرضها وترسيخ مكانتها الإقليمية.

وأوضح أن الرسالة الأبرز في كلمة الرئيس تمثلت في الربط بين معركة التحرير ومعركة البناء، حيث تواصل الدولة جهودها في تنفيذ مشروعات التنمية الشاملة، خاصة في سيناء، باعتبارها جزءًا أصيلًا من الأمن القومي، مشيرًا إلى أن التكنولوجيا والتحول الرقمي أصبحا ركيزة أساسية في دعم هذه الجهود وتعزيز كفاءة الخدمات وتحقيق التنمية المستدامة.

ولفت طاهر إلى أن حديث الرئيس عن التحديات الاقتصادية العالمية والإقليمية يعكس شفافية ووعيًا بحجم الضغوط التي يواجهها المواطن، مؤكدًا أن الدولة تتحرك بخطى ثابتة لتقليل آثار تلك التحديات، والحفاظ على استقرار الاقتصاد الوطني، رغم التداعيات الناتجة عن الأزمات الدولية والصراعات الجيوسياسية.

واختتم النائب محمود حسين طاهر بيانه بالتأكيد على أن مصر، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، ستظل داعمة لقضايا الأمة العربية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، رافضة أي محاولات لتهجير الشعب الفلسطيني أو المساس بحقوقه، ومشددة على أن خيار السلام الذي تنتهجه الدولة المصرية يستند إلى قوة راسخة وإرادة وطنية صلبة، بما يضمن الحفاظ على أمن واستقرار الوطن.

شاركها.