وقع رؤساء الأحزاب العربية الأربعة مساء يوم الخميس، على تعهد للعمل على إعادة تشكيل القائمة المشتركة على أن يتم بموجبها خوض انتخابات الكنيست المقبلة معا، وذلك إثر ضغط شعبي خلال اجتماع عقب المظاهرة القطرية الكبرى في سخنين.
يأتي ذلك خلال عقد اجتماع تشاوري في بلدية سخنين عقب المظاهرة الكبرى المنددة باستفحال الجريمة وتواطؤ الشرطة الإسرائيلية، لبحث الآليات الاحتجاجية المستقبلية.
وحمل مستند التعهد الذي حمل عنوان “قائمة مشتركة الآن”، توقيعات كلا من ورئيس الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، أيمن عودة، ورئيس حركة العربية للتغيير، أحمد الطيبي، ورئيس القائمة الموحدة، منصور عباس، رئيس حزب التجمع الوطني الديمقراطي، سامي أبو شحادة.
وبادر علي زبيدات الذي كان قد أعلن عن إغلاق محاله التجارية في سخنين وانضم إليه المجتمع العربي، إلى توقيع قادة الأحزاب على التعهد بإعادة تشكيل القائمة المشتركة، وسط تصفيق وهتافات شعبية داعمة في الاجتماع.
وقال رئيس حزب التجمع الوطني الديمقراطي، سامي أبو شحادة، في تصريحات له” بعد التوقيع على التعهد “نحن سعيدون جدا بما يحدث في الأيام الأخيرة بسخنين، وهو ما أعاد الروح إلى أهلنا بكل مكان بأننا مجتمع قادر، وهذا الأساس وأهم من كل التفاصيل الأخرى”.
وأضاف أن “التحدي الأكبر أمامنا اليوم كمجتمع هو قضية العنف والجريمة التي دخلت كل بيت ووصلت إلى كل مكان، ولذلك نحن نتفهم حالة الاحتقان والضغط لأن الناس في وضع صعب”.
وأكد أبو شحادة “نحن في التجمع الوطني الديمقراطي نؤمن بأن المصلحة الوطنية والحزبية ومصالح أهلنا في هذه المرحلة بالرغم من النقاشات والخلافات السياسية، هو إقامة قائمة مشتركة على برنامج سياسي متفق عليه ويرضي الجميع، لنحافظ عليه قبل وبعد الانتخابات”.
وشدد على أن “القائمة المشتركة من الممكن أن تكون القائمة الثانية أو الثالثة من حيث حجمها وتمثيلها في الكنيست، ما يجعلها كتلة برلمانية قادرة على أن تنجز أكثر من أي حزب صغير لوحده، ولها أبعاد أيضا من حيث التمثيل في اللجان وقدرتنا بالتمثيل على العمل الدولي”.
وختم أبو شحادة بالقول، إن “قرارنا في اللجنة المركزية والمكتب السياسي بالتجمع، هو أن نفعل كل ما نستطيع لإقامة قائمة مشتركة قوية ومهنية بناء على برنامج سياسي متفق على كل مركباتها، وأن تكون كتلة برلمانية فاعلة قبل وبعد الانتخابات”.
