أكد الإعلامي أحمد موسى أن زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى أوغندا تمثل خطوة مهمة في إطار تعزيز التعاون بين دول حوض النيل، مشيرًا إلى أن الزيارة جاءت بدعوة رسمية من الرئيس الأوغندي وشهدت مناقشات موسعة حول ملفات الأمن القومي والمياه والعلاقات الاستراتيجية بين البلدين.

القضايا المرتبطة بإدارة الموارد المائية

وأوضح، خلال تقديمه برنامج «على مسئوليتي» على قناة «»، أن اللقاء الذي جمع الرئيس السيسي بنظيره الأوغندي في مدينة عنتيبي، ركّز على دعم التعاون المشترك وتعزيز جهود التنمية داخل دول حوض النيل، إلى جانب التأكيد على أهمية استمرار التنسيق بشأن القضايا المرتبطة بإدارة الموارد المائية.

الحفاظ على التوازن البيئي

وأشار إلى أن البيان المشترك الصادر عقب اللقاء تضمّن 15 بندًا تناولت مجالات متعددة للتعاون، من بينها دعم مشروعات التنمية والطاقة الكهرومائية المستدامة، مع الحفاظ على التوازن البيئي وضمان استدامة الموارد المائية لدول الحوض.

وأضاف أن الزعيمين رحبا بالتقرير المرحلي للجنة الخاصة التابعة لمبادرة حوض النيل، والتي تعمل على التواصل مع الدول التي لم تصادق على الاتفاق الإطاري الخاص بالمبادرة، مؤكدًا أن الهدف هو تعزيز التوافق والتعاون المشترك بين جميع دول الحوض بما يحقق المصالح الجماعية.

 قواعد القانون الدولي

وشدد موسى على تمسك مصر بحقوقها التاريخية في مياه النيل، مؤكدًا أن نهر النيل يمثل قضية حياة بالنسبة للمصريين، وأن القاهرة ترفض أي إجراءات أحادية تتعلق بإدارة النهر، كما ترفض الاتفاق الإطاري الموقع عام 2010 لعدم توافقه مع قواعد القانون الدولي.

وأوضح أن مصر تواصل التنسيق مع عدد من دول حوض النيل؛ من أجل الحفاظ على مصالح جميع الأطراف، وتحقيق التنمية المشتركة، مع التأكيد على أهمية الحوار والتعاون لتجنب أي أزمات مستقبلية مرتبطة بالموارد المائية.

شاركها.