استقبل ترامب الملك تشارلز بمصافحة حارة، في زيارة ملكية تمنح الأمل في تحسين العلاقات المتوترة.
و استُقبل الملك تشارلز الثالث والملكة كاميلا بحفل استقبال رسمي على السجادة الحمراء، حيث بدأ الزوجان الملكيان البريطانيان زيارة تستغرق أربعة أيام إلى الولايات المتحدة للاحتفال بالذكرى الـ 250 لتوقيع إعلان الاستقلال.

التقى ملك بريطانيا تشارلز الثالث بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب في البيت الأبيض، في بداية زيارة دولة بالغة الأهمية تخيم عليها التوترات عبر الأطلسي ومحاولة جديدة مزعومة لاغتيال الرئيس الأمريكي.

في ظل أشعة الشمس الدافئة في واشنطن، تبادل تشارلز وترامب المصافحة والتعليقات الودية على ما يبدو خارج الرواق الجنوبي للبيت الأبيض.

يعد الهدف من الزيارة التي تستمر أربعة أيام الاحتفال بالعلاقات التاريخية بين الحليفين المقربين بمناسبة الذكرى الـ 250 لاستقلال الولايات المتحدة عن سلف الملك البريطاني جورج الثالث.

وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت يوم الاثنين إن الزيارة “ستكرم العلاقة الطويلة والمميزة”.

ستُقام الرحلة الملكية رغم حادثة إطلاق النار التي وقعت في حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض الفخم الذي حضره ترامب يوم السبت. وقد مثل مشتبه به متهم بمحاولة اغتيال الرئيس أمام المحكمة يوم الاثنين.

ونتيجة لذلك، تُجرى الزيارة التي تم التخطيط لها بدقة الآن تحت إجراءات أمنية أكثر صرامة من ذي قبل.

وصل أفراد العائلة المالكة في وقت سابق إلى قاعدة أندروز المشتركة بالقرب من واشنطن، حيث استقبلهم الأطفال على السجادة الحمراء حاملين باقات الزهور.

يوم الثلاثاء، سيلتقي آل ترامب تشارلز وكاميلا في المكتب البيضاوي ويقيمون مأدبة عشاء رسمية. كما سيصبح تشارلز أول ملك بريطاني يلقي خطاباً أمام الكونجرس منذ والدته، الملكة الراحلة إليزابيث الثانية، عام 1991.

سيقوم أفراد العائلة المالكة بزيارة نيويورك يوم الأربعاء، حيث سيزوروز  النصب التذكاري لأحداث 11 سبتمبر، قبل مغادرتهم يوم الخميس.

لكن بما أن الحرب الأمريكية مع إيران تسبب في شرخ بين لندن وواشنطن، فقد أثارت الزيارة جدلاً كبيراً.

قال ترامب إن زيارة الملك تشارلز قد تساعد في إصلاح العلاقات عبر الأطلسي.

كما قال ترامب لقناة فوكس نيوز يوم الأحد: “إنه يمثل أمته كما لا يستطيع أحد آخر أن يفعل ذلك” .

وتمثل الزيارة إلى الولايات المتحدة أيضاً اختباراً شخصياً لتشارلز، الذي كان يكافح مرض السرطان. 
 

شاركها.