أعلن قائد الجيش الأوغندي أن بلاده وافقت على إرسال قوات إلى قطاع غزة، لكنه وضع شرطا قبل انطلاقه في المهمة. وفي الوقت نفسه، تجري الاستعدادات لضم آلاف الجنود إلى القوة متعددة الجنسيات.
وتطرق الجنرال موهوزي كينروغبي ، مساء أمس الجمعة في سلسلة تغريدات نشرها على شبكة X، إلى إمكانية إرسال جنود أوغنديين إلى قطاع غزة ضمن القوة متعددة الجنسيات التي ستعمل هناك. وأوضح في تصريحاته أن أوغندا قد قبلت المهمة، لكنه وضع شرطا شخصيا غير معتاد قبل إرسال الجنود.
وكتب كينروجبي: “لا نعتزم إرسال جندي واحد من الجيش الأوغندي إلى غزة قبل أن تكرمني الكلية التي التحقت بها في فورت ليفنوورث بالولايات المتحدة بمنحني ميدالية”.
وفي تغريدة أخرى، كتب: “نحن، كأوغنديين، تولّينا المهمة في غزة، لأن جميع الآخرين فرّوا منها. فليُعنّا الله!”. وأضاف: “أعرف إله إبراهيم وإسحاق ويعقوب. إله النبي موسى، والملك داود، وإلهنا يسوع المسيح، سيحمي جنودي في غزة”.
تأتي هذه التصريحات في ظلّ تسارع وتيرة الاستعدادات لدخول القوة متعددة الجنسيات إلى قطاع غزة. ويشهد معسكر القوات الخاصة، المُخصّص لإيواء قوات الأمن الإسرائيلية، حاليا استعدادات مكثفة لبدء عملياتها الميدانية.
يضم المعسكر بنية تحتية سكنية قادرة على استيعاب حوالي 1500 جندي أجنبي، تشمل 20 خيمة ضخمة ونحو 100 مبنى مؤقت. إضافة إلى ذلك، يوجد أسطول من المركبات العسكرية في الموقع يكفي لحوالي 1000 جندي، ويواصل نحو 50 عاملاً العمل على تدريب القاعدة وتوفير المعدات والمستلزمات.
تُجرى أعمال التدريب بوتيرة مكثفة، ومن المتوقع أن يستوعب المعسكر عند اكتماله حوالي 5000 جندي. وفي الوقت نفسه، تُبذل الجهود لتحديد مواقع إضافية يمكن استخدامها كقواعد ومخازن للقوات. وبناءً على وتيرة العمل الحالية، يُتوقع الانتهاء من تجهيز المعسكر في غضون أسابيع قليلة.
